Accessibility links

logo-print

البرادعي: العرض الأميركي لإيران يمكن أن يساعد الأمن في الشرق الأوسط


قال محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الثلاثاء أن عرض الرئيس الأميركي باراك أوباما تحسين الروابط مع إيران يمكن أن يساعد في تحسين الأمن في الشرق الأوسط.

واقترح أوباما في الأسبوع الماضي بداية جديدة في العلاقات مع الجمهورية الإسلامية التي تتهمها الولايات المتحدة بالسعي إلى بناء أسلحة نووية وتسليح الجماعات الإسلامية الفلسطينية واللبنانية التي تقاتل إسرائيل.

وقال البرادعي أثناء زيارة إلى كيتو عاصمة الاكوادور "أوباما يتحدث عن مفاوضات مباشرة بدون شروط مسبقة." وأضاف قائلا "هذا شيء مهم جدا ويمكن أن يكون له اثر ايجابي للغاية على مجمل الأمن في الشرق الأوسط."

وقال البرادعي الذي يقوم بجولة في عدد من دول أميركا اللاتينية انه يأمل أن "تبسط إيران يدها" هي الأخرى باتجاه واشنطن. ويغادر البرادعي، وهو مصري فاز بجائزة نوبل للسلام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا في 2005، منصبه في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل وسيتم اختيار خلف له يوم الخميس.

وقالت إيران إن مفاتحة أوباما التي بثت في رسالة بالفيديو لا ترقى إلى مستوى التغيير في السياسات الاميركية لكن طهران ستستجيب لأي تحول حقيقي في السياسة من واشنطن. ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة منذ ثلاثة عقود.

وتتهم واشنطن طهران بالسعي إلى صنع قنبلة نووية وهو اتهام تنفيه إيران. غير أن أوباما يبدي لهجة أكثر نزوعا إلى المصالحة بعد سياسة إدارة بوش في السعي لعزل إيران وتجرى حاليا في العاصمة الاميركية مراجعة للسياسة الأميركية تجاه إيران.

وفرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في مرات عدية عقوبات على إيران لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم. وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الشهر إن ايران حادت عن التزاماتها المتعلقة بحظر الانتشار بالتوقف عن تقديم بيانات عن الخطط النووية وزيادة القيود على عمليات التفتيش.

XS
SM
MD
LG