Accessibility links

logo-print

إقليم كردستان يؤيد موقف الطالباني إزاء المتمردين الأكراد ويطبع علاقاته مع بغداد


أعلن نيجيرفان البارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق تأييده مطالبة الرئيس جلال الطالباني حزب العمال الكردستاني إلقاء السلاح نهائيا أو مغادرة العراق، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة حل هذه المشكلة بالطرق السلمية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن البارزاني قوله في مطار أربيل فور عودته من بغداد مساء أمس الثلاثاء : "ليس من المعقول أن تهاجم جماعة دولة أخرى وترجع إلى الإقليم حتى الدستور العراقي لا يسمح بذلك".

وكان البارزاني قد قام بزيارة إلى بغداد للقاء الرئيس التركي عبدالله غول. وفي هذا السياق، قال رئيس إقليم كردستان إن اللقاء مع الرئيس غول جاء لإعادة الأمور إلى طبيعتها.

العلاقات مع بغداد

كما أشار البارزاني إلى أنه أجرى مباحثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حيث تم الاتفاق على تطبيع العلاقات بين حكومة إقليم كردستان وحكومة بغداد المركزية، موضحا أن وفدا من بغداد سيصل إلى أربيل قريبا لحسم جميع الخلافات.

وشدد رئيس وزراء إقليم كردستان على ضرورة حل المشاكل العالقة على أساس الحوار المتبادل بدلا من سياسة القوي والضعيف، على حد قوله.

ويسود التوتر منذ أشهر بين بغداد وسلطات إقليم كردستان بسبب خلافات حول عدد من القضايا المهمة مثل قانون النفط والغاز ومجالس الإسناد والصلاحيات التي تم تحديدها في إطار الفدرالية التي يؤكدها الدستور، وخصوصا التقاطع بين سلطات المركز والإقليم.

ويتهم الأكراد المالكي بأنه يحاول توحيد العرب ضدهم والتذكير بالمشاعر القومية للاصطفاف وراءه لنيل التأييد في الانتخابات المقبلة، ومحاربة خصومه السياسيين.

"سياسة فاشلة"

إلى ذلك، وصف البارزاني سياسة وزير النفط حسين الشهرستاني بالفاشلة، مشيرا إلى أنه بحث هذا الموضوع مع المالكي.

وحول سياسة حكومة الإقليم النفطية، قال البارزاني إن حكومته لا تمانع توزيع إيرادات الثروات النفطية على جميع مناطق العراق، مشيرا إلى أن حصة إقليمه من هذه الإيرادات هي 17 بالمئة.

وقد أبرمت حكومة الإقليم حوالي 18 عقدا نفطيا منذ صدور قانون النفط الخاص بها في أغسطس/آب 2007.
XS
SM
MD
LG