Accessibility links

السلطة الفلسطينية ترحب بتصريحات أوباما وتطالبه بموقف واضح إزاء الاستيطان


رحبت السلطة الفلسطينية الأربعاء بتجديد الرئيس الأميركي باراك أوباما التزامه بحل الدولتين خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في البيت الأبيض أمس الثلاثاء.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن تصريحات أوباما تدل مرة أخرى على جدية الإدارة الأميركية الجديدة في متابعة القضية الفلسطينية منذ اليوم الأول لتسلمها الرئاسة.

كما شدد أبو ردينة أن المطلوب من إدارة أوباما هو إبداء موقف واضح بخصوص وقف الاستيطان لأن واشنطن تستطيع ممارسة الضغط على إسرائيل للالتزام بذلك وبحل الدولتين، حسب تعبيره.

بدوره، طالب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الإدارة الأميركية واللجنة الرباعية الدولية بالتعامل بنفس المعايير مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة أي على غرار تعاملهما مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، على حد قوله.

وكان الرئيس أوباما قد أقر الثلاثاء بأن الحكومة الإسرائيلية الجديدة لن تجعل تحقيق السلام مع الفلسطينيين أكثر سهولة، غير أنه أكد التزامه بالسعي لإنهاء النزاع الذي يعود إلى 60 عاما.

وقال أوباما إن الحكومة الإسرائيلية لم تشكل بعد كما أنه ليس من الواضح كيف ستكون القيادة الفلسطينية في المستقبل، غير أنه قال "ما نعرفه هو أن الوضع القائم لا يطاق"، وأنه من المحتم التقدم نحو حل بدولتين يمكن الإسرائيليين والفلسطينيين من العيش بسلام وأمان جنبا إلى جنب في دولتيهم.

وخلافا لسلفه جورج بوش الذي وعد بالتوصل إلى اتفاق حول قيام دولة فلسطينية قبل نهاية 2008، امتنع أوباما عن تحديد أية استحقاقات، وقال إنه بالنسبة لفاعلية المفاوضات، يجب أن ننتظر كي نرى. ولكنه دعا الرأي العام إلى عدم الشعور بالإحباط، مذكرا بأن السلام في ايرلندا الشمالية الذي كان جورج ميتشل احد مهندسيه الرئيسيين، بدا صعب التحقيق قبل 10 سنوات.
XS
SM
MD
LG