Accessibility links

logo-print

سوريا تبدي استعدادها للتعاون في سحب القوات الأميركية من العراق


أعرب وزير الخارجية السورية وليد المعلم اليوم الأربعاء عن استعداد بلاده لتقديم أي مساعدة تلزم لإنجاح قرار الرئيس الأميركي أوباما القاضي بسحب القوات الأميركية من العراق، مشيرا إلى أن واشنطن لم تطلب مساعدة دمشق حتى الآن.

جاءت تصريحات المعلم خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد عقب اختتام مباحثات عراقية- سورية تتعلق بالتعاون في مجالات الأمن والطاقة والمياه.

ورافق المعلم في زيارته، وهي الثانية من نوعها منذ إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في نوفمبر/تشرين الثاني 2006، وفد أمني اجتمع مع المسؤولين العراقيين.

ومن شأن العرض السوري أن يمنح واشنطن مخرجا إضافيا بعد إعراب تركيا المتكرر عن استعدادها لاستخدام أراضيها وحدودها مع العراق لتسهيل سحب القوات الأميركية.

إشادة بجهود سوريا

هذا وقد أشاد وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري بالجهود التي اتخذتها سوريا في مجال التعاون الأمني بين البلدين، موضحا أن التعاون بين دمشق وبغداد وصل إلى مرحلة جديدة نتجت عن الاستجابة السورية للمطالب العراقية المتعلقة بتعزيز أمن الحدود وتعزيز استقرار العراق، مقارنة مع الفترة السابقة، على حد تعبيره.

وتابع زيباري أن المسؤولين العراقيين بحثوا مع نظرائهم السوريين العلاقات الثنائية بشكل مفصل وبمودة، مؤكدا اتفاق البلدين على الأهداف الإستراتيجية.

وقد وجهت الولايات المتحدة والمسؤولين العراقيين في السابق اتهامات عدة لسوريا بالتواطؤ في تسلل المقاتلين الأجانب إلى العراق

المصالحة العراقية

من جهته، أعرب وزير الخارجية السورية عن ارتياحه للعملية السياسية في العراق وأعرب عن أمله في مواصلة الجهود لتحقيق المصالحة الوطنية بين العراقيين التي وصفها بأنها شأن داخلي.

كما أشار المعلم إلى أن زيارته إلى بغداد تهدف أيضا لبحث المتغيرات التي طرأت على الساحة، واطلاع القيادة العراقية على القمة الرباعية في الرياض والتشاور حول سبل إنجاح قمة الدوحة، معتبرا أن الوضع العربي اخذ بالتحسن.

خط أنابيب كركوك-بانياس

وفي سياق آخر، أعرب المعلم عن أمله في قرب تشغيل خط أنابيب النفط بين كركوك-بانياس عدم وجود، وأكد عدم وجود عقبات سورية لتشغيل الخط، مشيرا إلى وجود اتفاق مع شركة روسية لإعادة تشغيله إلا أنها ما تزال مترددة، على حد قوله.

وأكد وزير الخارجية العراقية وجود أسباب فنية تقف وراء تشغيل الخط الذي اعتبره مشروعا حيويا واستراتيجيا للعراق.

وتم تدشين الخط البالغ طوله حوالي 800 كيلومتر عام 1952 ليربط بين حقول كركوك (شمال العراق) وبانياس (غرب سوريا) ناقلا ما لا يقل عن 300 ألف برميل من النفط يوميا.
XS
SM
MD
LG