Accessibility links

المالكي يقول لدى استقباله المعلم إن بلاده حريصة على تطوير علاقاتها مع سوريا


قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال استقباله وزير الخارجية السورية وليد المعلم الأربعاء، إن بلاده تريد إقامة علاقات قوية مع الأشقاء العرب بعيدا عن المحاور وسياسات الماضي.

وأوضح المالكي أن العراق حريص على تطوير العلاقات مع سوريا في جميع المجالات بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

وأضاف لقد كنا في بداية الأمر منشغلين بالجانب الأمني، واليوم نتجه لتقوية العلاقات مع جميع الأشقاء العرب، مشيرا إلى أن هناك تحديات كبيرة نجح العراق في تجاوزها ومنها الطائفية.

وأشار إلى أن حكومته لا تريد أن يعقد مؤتمر حول العراق لأنه أصبح بلد قوي وحاضر وفعال وله حجم كبير على الساحة العربية والمنطقة ويشارك في اتخاذ القرارات.

وأوضح أن حكومته عملت على ترسيخ المصالحة الوطنية بين جميع مكونات الشعب وأن العراق اليوم بلد دستوري يرفض أن تكون أرضه مقرا أو ممرا للمنظمات الإرهابية.

وذكر أن العراق وبعد النجاحات الأمنية التي تحققت أصبح محط اهتمام الشركات الدولية وهي اليوم تتسابق للعمل والمشاركة في عملية البناء والإعمار.

وعلى صعيد متصل، قال وزير الخارجية السورية إن بلاده مستعدة لدعم عملية المصالحة الوطنية في العراق مشيرا في الوقت نفسه إلى ارتياح دمشق للتحسن الأمني في العراق.

وكان المعلم قد أوضح خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في وقت سابق الأربعاء أنه بالرغم من أن المصالحة العراقية هي شأن عراقي داخلي إلا أننا مستعدون للمساعدة في تحقيق هذا الهدف.

وأوضح أنه نقل إلى القيادة العراقية تهاني الرئيس السوري بشار الأسد لنجاح الانتخابات العراقية الأخيرة معربا عن أمله في أن يستمر العراق في مسيرته التي تؤدي للوفاق بين مكوناته بما يصون وحدة البلاد.

وأشار إلى أن الهدف من زيارته هو بحث المتغيرات على الساحة الدولية واطلاع القيادة العراقية على نتائج القمة الرباعية في الرياض وبحث سبل إنجاح القمة القادمة في الدوحة.

وبشأن خط النفط العراقي السوري قال المعلم "حتى الآن لم يستكمل ترميم الخط النفطي وتوجد عقبات فنية مع الشركة الروسية التي تم التعاقد معها في هذا الخصوص" موضحا أنه لمس إرادة سياسية عراقية في استكمال فتح الخط النفطي.

من جانبه قال زيباري إنه جرى خلال لقاء رئيس الوزراء نوري المالكي بالمعلم بحث العلاقات العراقية السورية بكل تفصيل ومودة وصراحة ووضوح.

وأشار إلى أن سوريا تجاوبت مع العراق في مجال دعم الاستقرار الأمني في البلاد مؤكدا أن التعاون السوري أفضل بكثير من أي وقت سابق لافتا إلى أن الوفد الزائر يضم عددا من القادة الأمنيين مما يشير إلى اهتمام سوريا في بهذا الموضوع.

يذكر أن المعلم كان قد وصل الأربعاء إلى بغداد في زيارة رسمية هي الثانية له منذ سقوط النظام العراقي السابق.
XS
SM
MD
LG