Accessibility links

آراء الكربلائيين حول مساعي الحكومة لإعادة تسليح الجيش العراقي


تباينت آراء المواطنين في كربلاء بشأن مساعي الحكومة لتسليح الجيش العراقي، فبينما رأى بعضهم أن "العراق بحاجة إلى جيش قوي يحميه من التدخلات الخارجية، ويحفظ الأمن بعد انسحاب القوات الأجنبية من العراق"، وجد آخرون أن الحاجة إلى البناء في الوقت الحاضر أكثر إلحاحا.

ويذهب مؤيدو الرأي الأخير إلى أن الدولة معنية ببناء الإنسان العراقي الذي يعتقد هؤلاء أنه كان" ضحية عقود ثقيلة من الحروب والإهمال والكبت السياسي".

وفي مقابل هذا الرأي هناك من يعتقد أن العراق بحاجة لجيش قوي يحفظ أمنه ويحميه من التدخلات الخارجية، إلى جانب حاجته للإعمار والبناء وتطوير الجوانب الخدمية والمعيشية.

وأكثر ما يأخذه بعض العراقيين على مساعي الحكومة العراقية في بناء وتسليح الجيش العراقي هو أن "قوة الجيش مخيفة في ظل تناقضات قومية ودينية وسياسية يعيشها العراق"، كما يقول أحد المواطنين، مضيفا أن"جيشا قويا الآن ربما يعني عودة لزمن الانقلابات العسكرية".

وعلى هذا الأساس يرجح البعض تريث الحكومة العراقية في بناء الجيش والاعتماد على الاتفاقيات الدولية لتأمين سلامة العراق.

يذكر أن الجيش العراقي استولى على السلطة في عام 1958 ومنذ ذلك التاريخ وحتى سقوط صدام حسين كان الحكم في العراق عسكريا، واتهم العسكر بأنهم كانوا عونا للأنظمة السياسية المتهمة بارتكاب انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في كربلاء عباس المالكي:
XS
SM
MD
LG