Accessibility links

مدراء كبرى المؤسسات المالية الأميركية يتعهدون بدعم جهود إدارة الرئيس أوباما لإنعاش الاقتصاد الأميركي


تعهد مسؤولو عدد من كبرى مجموعات المصارف الأميركية الجمعة في واشنطن، العمل مع الرئيس باراك اوباما وإدارته في مساعيهم الرامية إلى تحفيز وإنعاش الاقتصاد والنظام المالي في الولايات المتحدة.

وقد حضر مسؤولو هذه المصارف إلى البيت الأبيض لمناقشة الخطة التي أعدتها إدارة الرئيس أوباما لإنقاذ المؤسسات المصرفية والمالية من أزمتها عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص.

وفي أعقاب الاجتماع، قال المدير العام "لبنك نيويورك"، بوب كيلي، "لا نعرف كل التفاصيل، لكننا نعتقد أنها فعلا خطوة أولى مهمة".

وأضاف "اعتقد أن وجهات نظرنا تتطابق مع وجهات نظر الإدارة، ونريد أن تستعيد المصارف عافيتها، ونعمل من أجل عودة الانتعاش إلى اقتصاد الولايات المتحدة."

واعتبر المدير العام لبنك "ويلز فارغو"، جون ستامف بأن تحرك الرئيس اوباما مشجعا جدا لإعادة وضع الاقتصاد على طريق النمو. وقال "الهدف في هذا المجال هو العمل معا".

وأوضح رئيس مجلس إدارة مجموعة " جي.بي مورغن تشيس"، جيمي دايمون في مقابلة مع شبكة "CNBC"، أن الرئيس اوباما "كان بالغ الوضوح بقوله إنه لا يعارض الثراء".

وردا على سؤال عن مشروع النواب فرض ضرائب بقيمة 90بالمئة على مكافآت موظفي المصارف والمؤسسات التي تساعدها الدولة، أشار دايمون إلى أن "كثيرا من الأمور ما زالت تحتاج إلى توضيح وأننا لم نسمع بعد الكلمة الأخيرة في هذا الشأن".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن المناقشات تمحورت حول مسألة المكافآت وأهمية إدراك ما يعانيه الأميركيون خلال فترة الأزمة الاقتصادية".

وقد أثارت المكافآت التي دفعتها شركة "آى.أي.جي" للتأمين إلى بعض المسؤولين فيها، بعد إنقاذها من الإفلاس بأموال من الحكومة الفيدرالية ، جدالا حادا الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة.


يذكر أن الجمهوريين في الكونغرس الأميركي عجزوا عن تعطيل إقرار خطة الرئيس باراك اوباما لحفز الاقتصاد، لكنهم يجدون في مناقشة مشروع الميزانية المقبلة البالغة ثلاثة تريليونات ونصف تريليون دولار في الكونغرس فرصة للبروز. ويقود النقاش مجموعة من الجمهوريين الشباب من أعضاء الكونغرس غير المعروفين نسبيا على الصعيد الوطني، مثل النائب جيب هينسارلنغ من تكساس

"إنها ميزانية تسرف في الإنفاق وتبالغ في فرض الضرائب وتوغل في الاقتراض إلا أن الأسوأ لم يأت بعد."
XS
SM
MD
LG