Accessibility links

logo-print

المعلم يعرب عن تفاؤله بنتائج القمة الحادية والعشرين في الدوحة


أعرب وليد المعلم وزير الخارجية السورية عن تفاؤله بما ستتمخض عنه القمة العربية الحادية والعشرون التي تستضيفها الدوحة يومي30 و 31 الجاري.
وقال إن سورية تعمل على أن تكون هذه القمة مميزة وهذا شيء طبيعي في ثوابت السياسة السورية.

وأضاف المعلم خلال لقاء مع الإعلاميين في الدوحة أن السيد الرئيس بشار الأسد يرى أن مؤسسة القمة هي الواجهة التي تعقد سنويا للقاء القادة وإجماعهم ولو على الحد الأدنى، لافتا إلى أن تحرك الرئيس الأسد والقمة الرباعية وزيارتيه لقطر والأردن والرسالة الشفهية التي بعث بها للقيادة العراقية تأتي في إطار مساعيه لإنجاح قمة الدوحة.

واعتبر الوزير المعلم أن القمة الرباعية أرست أساسا لبدء السير في طريق صحيح وقال كل ذلك جهد يقوم به الرئيس الأسد من واقع هذه القناعة والإيمان.
وأكد الوزير المعلم أن التضامن العربي ضرورة في هذه المرحلة آملا أن يكون حضور القادة العرب تاما حتى تستطيع سورية مواصلة دورها في استكمال مسيرة المصالحات العربية.

وأعرب المعلم عن ارتياح سورية للتطورات الجارية في العراق وقال نأمل أن يلعب العراق دوره الطبيعي في أسرته العربية وأن تقوم بينه وبين سورية أفضل العلاقات.

وردا على سؤال قال وزير الخارجية إن الرئاسة السورية للقمة أدت إلى نتائج ايجابية انطلاقا من شعار قمة دمشق قمة التضامن العربي وكان هم الرئيس الأسد بصفته رئيسا للقمة ألا يدخر أي جهد لتحقيق ذلك.
وأضاف: نحن مرتاحون أن تنقل رئاسة القمة إلى دولة قطر الشقيقة التي تجمعنا معها علاقة متميزة ومتينة والتشاور بين الرئيس الأسد وأمير قطر متواصل ونحن حريصون على استمرار هذه العلاقة ومستعدون لبذل كل جهد لمساعدة الرئاسة القطرية للقمة على النجاح.

وردا على سؤال حول المصالحة العربية قال الوزير المعلم .. بدأنا الخطوات الأولية على الطريق الصحيح للمصالحة العربية ونبذل كل جهد كي تكون هذه المصالحة شاملة مشيرا إلى أن وجهة نظر الرئيس الأسد في هذا الشأن تقوم على أن يتفق القادة العرب على الأهداف الأساسية للأمة العربية مع احترام الاختلاف في الرأي بسبب العوامل الموضوعية لكل دولة ومواصلة الحوار للتوصل إلى قواسم مشتركة.

وقال إن سورية لا تشترط أي شرط للمصالحة وهي تعمل في هذا الاتجاه ومن الطبيعي أن تكون هناك اتصالات سورية مع جميع الأشقاء العرب الذين سيحضرون القمة.
XS
SM
MD
LG