Accessibility links

logo-print

الرئيس اوباما يجري أول لقاء جماهيري عبر شبكة الانترنت


أطلق الرئيس الأميركي باراك اوباما عهدا جديدا من الديموقراطية الجماهيرية من خلال الرد على أسئلة عشرات ألاف الأميركيين عبر الانترنت.

ولم يرد اوباما على كل من الأسئلة الـ104129 التي قدمها 92925 شخصا في ما وصفه المسؤولون الإعلاميون بأنه أول اجتماع علني عبر الانترنت لرئيس أميركي مباشرة من موقع البيت الأبيض.

ولم يجب اوباما إلا على بعض هذه الأسئلة التي يفترض أن تكون الأكثر شعبية. وكان البيت الأبيض أعطى الأميركيين 36 ساعة لطرح أسئلتهم والتصويت لمعرفة أي من هذه الأسئلة هي الأكثر أهمية. وشارك في التصويت أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون أميركي.

ولان الولايات المتحدة تمر بأسوأ انكماش منذ الثمانينات، ولان محاربة الأزمة الاقتصادية هي الشغل الشاغل لإدارة اوباما، اشترط الرئيس الأميركي أن تتمحور الأسئلة حول القضايا الاقتصادية.

وشدد البيت الأبيض على منح حرية في طرح الأسئلة، وهذا ما أفسح في المجال في أن يكون تشريع استخدام الماريغوانا من الأسئلة الأكثر رواجا.

والمح روبرت غيبس المتحدث باسم اوباما إلى أن مجموعة مؤيدة لتشريع الماريجوانا طلبت من مناصريها استغلال هذا المنتدى الفريد.

وكان اوباما أعلن أن هذه الإستراتيجية كانت ترمي إلى معرفة ما يهم الأميركيين في كافة الولايات المتحدة. وتأكد اوباما من خلال هذا التحاور أن ما يقلق الأميركيين هو نقل وظائفهم من مكان إلى أخر والتمكن من دفع بدلات إيجاراتهم وتمويل دراساتهم وهي كلها مواضيع تثير أيضا قلق الرئيس.

وبهذه الخطوة، أراد اوباما أن يفي بوعده في أن يكون البيت الأبيض مفتوحا أمام الأميركيين وان يعتمد في ذلك التكنولوجيات الجديدة التي ساعدته خلال حملته الانتخابية.

وقال إن هذا الاجتماع العلني كان اختبارا. ومن جهته، أعلن المتحدث باسم اوباما أن هذه التجربة ستتكرر.
XS
SM
MD
LG