Accessibility links

logo-print

ولاية نورث داكوتا تستعد لمواجهة فيضانات عارمة نتيجة ارتفاع منسوب مياه أحد الأنهار


تستعد ولاية نورث داكوتا الأميركية لمواجهة فيضانات عارمة نتيجة ارتفاع منسوب مياه النهر الأحمر. وفي الوقت الذي احتاط السكان ببناء حواجز ترابية، غادر آخرون الولاية تحسبا من وصول المياه إلى مستوى غير مسبوق.

وخصص الرئيس أوباما خطابه الإذاعي الأسبوعي السبت لاستعراض الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الفيدرالية للمساعدة في جهود مواجهة الفيضانات.

وقال الرئيس أوباما إن الطبيعة تساهم أحيانا في تفاقم الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الشعب الأميركي. وقال:
" في الوقت الذي نواجه أزمة اقتصادية تتطلب تركيزنا الكامل، فان قوى الطبيعة يمكن أن تتدخل عبر عدة طرق لتخلق أزمات أخرى، يتعين أن نستجيب لها بشكل ملح.

هذا هو ما يواجهه حاليا سكان ولايات نورث داكوتا وساوث داكوتا ومينيسوتا الذين يعيشون إلى جانب انهار ارتفع مستوى منسوب مياهها بشكل احدث فيضانات أضرت بممتلكاتهم وأراضيهم"

وقال الرئيس الأميركي انه لهذا السبب قرر إعلان حالة الطوارئ في نورث داكوتا وأرسل دعما فيدراليا لكي يتمكن السكان من مواجهة خطر الطبيعة، كما فعلت الشيء ذاته ولاية مينيسوتا.

وأضاف انه أمر بوضع خطط عاجلة وتوفير مساعدات عاجلة لتلك المناطق إلى أن تتخطى خطر الفيضانات.
" سنفعل ما يجب عمله للمساعدة بالتعاون مع الوكالات التابعة للولايات والمنظمات غير الحكومية، ومع المتطوعين الذين يبذلون جهدهم للمساعدة. وفي هذه اللحظات نستذكر طبعا قوة الطبيعة على إعاقة حياة الأشخاص، وتعريض المجتمعات إلى الخطر، ولكننا نتذكر أيضا قوة الأفراد وجلدهم على إحداث تغيير ما"

يذكر أن الرئيس بوش تعرض لحملة انتقادات لاذعة لعدم اتخاذ إدارته الاستعدادات اللازمة لمواجهة مثل هذه الكارثة بسبب بطء إرسال المساعدات والتعزيزات وإهمال ولايات الجنوب المتضررة والتي غالبية سكانها من السود.

XS
SM
MD
LG