Accessibility links

logo-print

شيمون بيريز يقول نتانياهو سيواصل مفاوضات السلام ونتانياهو يرفض دولة فلسطينية


أكد الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الأحد عشية زيارة إلى تشيكيا التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي، أن الحكومة اليمينية المقبلة برئاسة بنيامين نتانياهو ملزمة بقرارات الحكومة السابقة وأنه ستكون هناك استمرارية وتواصل للمفاوضات من أجل عملية السلام.

وقال بيريز للإذاعة العامة قبل أن يغادر إسرائيل في زيارة إلى تشيكيا إن الحكومة الجديدة ستواصل مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

وأضاف "سواء تعلق الأمر بالجندي غلعاد شاليت أو القضايا الأخرى، ستحترم الحكومة التي ستشكل التعهدات التي قطعتها الحكومة السابقة."

وخطف الجندي الإسرائيلي الذي يحمل أيضا الجنسية الفرنسية عام 2006 عند تخوم قطاع غزة وهو محتجز منذ ذلك الوقت لدى حركة حماس التي تسيطر على القطاع والتي تطالب بالإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين لقاء إطلاق سراحه.

ويتوجه بيريز الاثنين إلى الجمهورية التشيكية التي تترأس حاليا الاتحاد الأوروبي بعدما دعا الاتحاد الجمعة الحكومة الإسرائيلية المقبلة إلى الموافقة على مبدأ قيام دولة فلسطينية.

تعهدات إسرائيلية

وفي هذا الصدد، كشف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات السبت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي المنصرف أيهود أولمرت عرض في 17 سبتمبر/أيلول الماضي على الفلسطينيين اقتطاع حوالي 6 بالمئة من أراضي الضفة الغربية مقابل منحهم حوالي 5 بالمئة من أراضي إسرائيل واقترح أن تكون السيادة على القدس القديمة مشتركة بين الطرفين.

وقال عريقات إن أولمرت اقترح أن تكون السيادة على القدس القديمة مشتركه بحيث يكون ما أسماه الإسرائيليون الحوض المقدس وهو منطقة المسجد الأقصى وقبة الصخرة تحت إشراف لجنة مشتركه فلسطينية إسرائيلية.

وأضاف أن الاقتراح الإسرائيلي يتضمن أيضا "أن تكون المستوطنات داخل القدس الشرقية مع عاصمة إسرائيل بالقدس الغربية وأن يتم ضم البلدات الفلسطينية المحيطة إلى العاصمة الفلسطينية في القدس الشرقية.

وأوضح عريقات أن العرض الإسرائيلي كان شفويا، مشيرا إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب من أولمرت وضع اقتراحه على الورق وهو ما زال ينتظر الرد الإسرائيلي.

نتانياهو يرفض قيام دولة فلسطينية

وعلى صعيد متصل، أكد نتانياهو على أهمية أن يعي الطرف الفلسطيني أن حكومته ستكون شريكا للسلام ومعنية بإحراز تقدم في عملية التفاوض، وأعرب في ذات الوقت رفضه لحل الدولتين.

ولا يؤيد نتانياهو قيام دولة فلسطينية ذات سيادة وإنما يعرض تحسينا للوضع المعيشي للفلسطينيين.

أوروبا تحذر نتانياهو

هذا وقد حذر الاتحاد الأوروبي نتانياهو الجمعة من أن روابط الاتحاد مع بلده سيلحق بها الضرر إذا لم يقبل النداءات الفلسطينية بإقامة دولة مستقلة، موضحا أن الاتحاد سيناقش النتائج المستخلصة بهذا الصدد خلال اجتماعاته الوزارية المقبلة.

وعندما سئل عن الكيفية التي سيؤثر بها التقاعس عن الالتزام بهذا الهدف على علاقات الاتحاد الأوروبي بإسرائيل قال وزير الخارجية التشيكية كارل شوارزنبرغ "العلاقات ستصبح صعبة للغاية في الواقع. في واحد من اجتماعاتنا الوزارية المقبلة سيكون علينا مناقشة النتائج التي سيستخلصها الاتحاد الأوروبي من ذلك."

ولم يعط شوارزنبرغ الذي كان يتحدث عقب محادثات للاتحاد الأوروبي توضيحا لكن وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبورن قال إن رفع مستوى العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل الذي جرى الحديث عنه منذ فترة طويلة في مجال التجارة وغيرها من الروابط أمر يعتمد على إبرام إسرائيل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين.
XS
SM
MD
LG