Accessibility links

logo-print

غيتس يعتبر فرض عقوبات اقتصادية على طهران وبيونغ يانغ حلا قد يعود بنتائج إيجابية


عبر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الأحد عن اعتقاده بأن فرض عقوبات اقتصادية على إيران وكوريا الشمالية يمكن أن يعود بنتائج إيجابية أكثر من الحوار الدبلوماسي الذي دعا إلى تبنيه الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وقال غيتس في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأميركية: "بصراحة أعتقد أن العقوبات الاقتصادية ضد النظامين - الإيراني والكوري الشمالي - لديها فرص نجاح أكبر من الدبلوماسية."

وأضاف الوزير الأميركي أن استخدام الدبلوماسية أمر وارد إذا كانت هناك ضغوط اقتصادية كافية على إيران،" مؤكدا في الوقت ذاته أن "الدبلوماسية يمكنها أن تفتح بابا يمكن للإيرانيين إن يدخلوا منه إذا ما اختاروا تغيير سياستهم."

وأكد غيتس أن طهران وبيونغ يانغ تسيران "يدا بيد،" وأن السبيل الوحيد لحثهما على تبني طريق الحوار والمفاوضات هو فرض عقوبات اقتصادية عليهما، على حد تعبيره.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد أعلنت الأسبوع الماضي أن بلادها ستواصل مد اليد إلى طهران رغم البرودة التي استقبلت بها الجمهورية الإسلامية الانفتاح الذي أبداه تجاهها الرئيس أوباما.

وكان أوباما قد اقترح في 20 مارس/آذار الجاري على إيران تجاوز 30 عاما من الصراع بين البلدين، وذلك في رسالة فيديو غير مسبوقة وجهها إلى العدو التاريخي للولايات المتحدة.
XS
SM
MD
LG