Accessibility links

logo-print

أوباما: أميركا لا تعتزم استخدام قوات مقاتلة على الأرض في باكستان


قال الرئيس باراك أوباما في مقابلة بثت يوم الأحد إن الولايات المتحدة ستطارد كبار زعماء القاعدة في باكستان بعد التشاور مع إسلام أباد ولكنها لا تعتزم استخدام قوات مقاتلة على الأرض هناك.

وقال أوباما لمحطة CBS التلفزيونية "إذا كان هناك هدف ثمين في متناولنا فإننا سنلاحقه بعد التشاور مع باكستان." وسئل عما إذا كان ذلك يعني وضع قوات أميركية على الأرض في باكستان فقال أوباما "لا، خطتنا لا تغير الاعتراف بباكستان كحكومة ذات سيادة. نحتاج للعمل معهم ومن خلالهم للتعامل مع القاعدة ولكن علينا أن نحملهم المسؤولية بشكل أكبر."

وكان أوباما قد أعلن عن استراتيجية حرب جديدة لأفغانستان تدعو إلى القضاء على مقاتلي القاعدة الذي قال إنهم يخططون لشن هجمات على الولايات المتحدة من المنطقة الوعرة على الحدود الأفغانية الباكستانية.

وتدعو الخطة إلى إرسال 4000 جندي أميركي آخر للمساعدة في تدريب الجيش الأفغاني بالإضافة إلى 17 ألفا من الجنود المقاتلين الذين أمر بإرسالهم إلى أفغانستان قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في أغسطس/آب.

وقال مسؤولون إن من المتوقع أن يرتفع الإنفاق على هذا الصراع بنسبة 60 بالمئة من قيمته الحالية وهي مليارا دولار شهريا. وصرح مسؤولون أميركيون بأن الاستراتيجية تسعى إلى بناء ثقة وتحسين العلاقات مع حليف أيدته واشنطن أحيانا وتجاهلته أحيانا ولكنها الآن تعتبره مهما في القتال ضد القاعدة التي شنت هجمات 11 سبتمبر/أيلول ضد الولايات المتحدة.

وقال ريتشارد هولبروك مبعوث أوباما الخاص للمنطقة "العلاقة بين باكستان والولايات المتحدة معقدة بدرجة كبيرة وليست تماما بالصورة التي يتعين أن تكون عليها." وأضاف الجنرال ديفيد بتريوس قائد القيادة المركزية الاميركية "يتعين بشكل واضح توطيد ثقة حقيقية هناك"، مضيفا "كانت هناك فترات صعود وهبوط في العلاقات بين دولتينا على مر السنين، يتعين علينا الآن أن نطور العلاقات ونحافظ على انتعاشها."

وقال أوباما إنه من أجل استئصال القاعدة يتعين على الولايات المتحدة أن تضمن ألا تستطيع القاعدة العثور على قاعدة في أفغانستان أو باكستان يمكن أن تنظم منها هجمات. وقال إن واشنطن تحتاج أيضا إلى إقناع الباكستانيين العاديين بأن النضال ضد المتطرفين ليس فقط حربا أميركية.

وقال أوباما: "ومن بين بواعث القلق التي تركناها تتراكم في غضون السنوات العديدة الأخيرة ذلك المفهوم الذي انتشر على ما اعتقد بين الباكستانيين العاديين بأن هذه حرب أميركية وأن لا مصلحة لهم فيها." وقال "ما نريد أن نفعله هو أن نقول للشعب الباكستاني انتم أصدقاؤنا وأنتم حلفاؤنا. سنقدم لكم الأدوات اللازمة لهزيمة القاعدة وللقضاء على تلك الملاذات الآمنة لكننا نتوقع أيضا بعض الالتزام بالمسؤولية."

XS
SM
MD
LG