Accessibility links

القمة العربية تؤكد على تحديد إطار زمني لوفاء إسرائيل بالتزاماتها حيال عملية السلام


أكد القادة العرب في ختام قمة الدوحة العربية الاثنين على ضرورة تحديد إطار زمني لوفاء إسرائيل بالتزاماتها تجاه عملية السلام، لاسيما بموجب مبادرة السلام العربية التي تبنتها القمة العربية التي عقدت في بيروت يومي 25 و 26 مارس/آذار 2002.

كما أكد القادة في إعلان الدوحة الذي تلي في ختام القمة العربية على ضرورة تحديد إطار زمني محدد لقيام إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها تجاه عملية السلام والتحرك بخطوات واضحة ومحددة نحو تنفيذ عملية السلام القائمة على المرجعيات المتوافق عليها دوليا لاسيما مبادرة السلام العربية.

وأكد القادة على ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل الذي لن يتحقق بحسب الإعلان من دون الانسحاب الإسرائيلي حتى حدود 1967 والتوصل إلى حل عادل ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين ورفض كافة أشكال التوطين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

كما تميزت القمة بلقاء بين الزعيم الليبي معمر القذافي والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز بعد قطيعة استمرت ستة أعوام.

العراق لن يستضيف القمة القادمة

من ناحية أخرى، أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في ختام القمة العربية الاثنين أن بلاده لن تتمكن من تنظيم القمة العربية المقبلة عام 2010 لأسباب لوجستية على أن تنظم في ليبيا، فيما تحتفظ بغداد بحقها في تنظيم القمة عام 2011.

وقال المالكي في كلمة ألقاها بعد تلاوة إعلان الدوحة إن عقد القمة في بغداد التي يحل دورها في الاستضافة العام المقبل يعني الكثير ويعني أن العراق عاد إلى وضعه الطبيعي وعاد إلى أسرته العربية وعادت الأسرة العربية إلى العراق.

واستدرك قائلا لكن ومن أجل أن تكون القمة بالشكل الذي يليق بها ويليق بالعراق ويليق بالقادة العرب، يحتاج العراق إلى مزيد من الأعمال اللوجستية والاستعدادات والتحضيرات اللوجستية.

وخلص إلى القول "إنه تم الاتفاق على أن يحتفظ العراق بحقه في عقد القمة وتكون في عام 2011 لإعطاء فرصة للعراق ليجري كل الاستعدادات اللوجستية وشكرا للاستجابة".

كما أعلن المالكي تحفظه عن الفقرة المتعلقة بالعراق في إعلان الدوحة.

وقال "نتحفظ على هذا النص ونتمنى أن يعاد النظر به بما ينسجم مع القرار الصادر عن القمة العربية ذاتها، معتبرا أن النص يعبر عن عراق كان موجودا" في السابق ولا يظهر التطورات الايجابية التي شهدتها الساحة العراقية.

رفض قرار المحكمة الدولية

هذا وقد اختتمت القمة العربية في الدوحة مساء الاثنين أعمالها بتأكيد رفض قرار المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير، بحسب البيان الختامي الذي تلاه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

وأكد إعلان الدوحة الذي تلاه موسى "رفض" الدول الأعضاء لقرار المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت مذكرة توقيف بحق البشير على خلفية النزاع في إقليم دارفور بغرب السودان.

وشدد إعلان الدوحة على التضامن مع السودان ودعم السودان في مواجهة كل ما يستهدف النيل من سيادته وأمنه واستقراره ووحدة أراضيه.

كما أكد القادة العرب رفض كل الإجراءات التي تهدد جهود السلام في دارفور التي تبذلها دولة قطر في إطار اللجنة الوزارية العربية الإفريقية وبالتنسيق مع الوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

اليمن يقاطع الجلستين المغلقة والختامية

ومن أنباء القمة أيضا، قاطع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الاثنين الجلستين المغلقة والختامية للقمة العربية التي استضافتها الدوحة، احتجاجا على عدم تمكنه من إلقاء كلمة تعرض رؤية بلاده حول تفعيل العمل العربي، طبقا لما ذكره عضو في الوفد اليمني المشارك في القمة.

وقال عضو الوفد الذي رفض الكشف عن هويته في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية في صنعاء إن الرئيس علي عبدالله صالح قاطع الجلسة المغلقة للقمة العربية والجلسة الختامية احتجاجا على عدم السماح له بتقديم الرؤية اليمنية حول تفعيل آليات العمل العربي وإقامة اتحاد عربي.

وأضاف أن الرئيس اليمني لم يتمكن من إلقاء كلمة رغم أن الرؤية اليمنية سبق إعلانها وتم إقرارها ورفعها للقمة لإدراجها ضمن جدول الأعمال.
XS
SM
MD
LG