Accessibility links

logo-print

الهند ترحب بخطط واشنطن المتعلقة بالوضع في أفغانستان


رحبت الهند بحذر الاثنين بخطة واشنطن لمكافحة تنظيم القاعدة وأعلنت أن رئيس وزرائها منموهان سينغ سيلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما في لندن هذا الأسبوع لمناقشة الإستراتيجية الجديدة.

وأعلن مسؤول كبير في الحكومة الهندية أن سينغ الذي كانت تربطه علاقات وثيقة بالرئيس السابق جورج بوش سيعقد لقاءه الأول مع أوباما الخميس على هامش قمة مجموعة العشرين في لندن.

كما صرح وزير الخارجية الهندية شيف شنكار مينون للصحافيين في نيودلهي بأن بلاده ترحب بإعراب الولايات المتحدة الصريح جدا عن إرادتها إلحاق الهزيمة بقوى التطرف في أفغانستان واقتلاع جذورها في باكستان.

وأضاف أن الوضع في المنطقة جنوب آسيا بما فيها باكستان وأفغانستان سيطرح طبعا في المحادثات. وقال إن للهند مصلحة مباشرة في نجاح هذا المجهود الدولي.

كما أدان وزير الخارجية الهندية هجوم مسلحين الاثنين على مدرسة للشرطة الباكستانية أدى إلى مقتل 12 شخصا فيها على الأقل، وأشار محللون أنه يشبه هجوما شنته مجموعة مسلحة أخيرا على منتخب سريلانكا لرياضة الكريكت في مدينة باكستانية.

وقال إن الحكومة الهندية حزينة ومصدومة، وأضاف أن الإرهاب خطر يهدد المنطقة برمتها.

وكان أوباما قد وضع الجمعة باكستان في قلب عملية مكافحة تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن، في إطار إستراتيجية جديدة تتطلب إرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى أفغانستان وضخ مليارات الدولارات في المجهود الحربي فيها.

وقد تفاقم التوتر بين الدولتين النوويتين بعد اعتداءات مومباي في نوفمبر التي أدت إلى مقتل 165 شخصا.

وتحمل الهند مسؤولية الاعتداء المسلح في بومباي "لعناصر رسمية" في القيادة الباكستانية مؤكدة أن باكستان أصبحت مركز ثقل الإرهاب في المنطقة.

من ناحية أخرى، أكدت باكستان أن الناجي الوحيد بين منفذي الهجوم المحتجز في الهند هو من مواطنيها، لكنها أكدت أن المهاجمين لا علاقة لهم بالدولة.

غير أن باكستان تشكل حليفا أساسيا للأميركيين في الحرب التي يشنونها في أفغانستان المجاورة.

وقال إن موقفنا واضح جدا حول كيف أن المحادثات بين الهند وباكستان كانت ناجحة عندما كانت ثنائية بلا أي تدخل خارجي.
وأضاف أن التصفيق يتطلب يدين اثنتين وزيادة عدد الأيدي لا يساعد على الإطلاق.

وصرح أوباما في اثناء حملته الانتخابية أن حل أزمة كشمير أساسي لإحلال الاستقرار في منطقة جنوب آسيا.

غير أن الهند لطالما رفضت تدخل طرف ثالث في النزاع الذي كان محور حربين من ثلاث بين الهند وباكستان منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947. وتعتبر نيودلهي كشمير مسألة داخلية.

وسيعقد سينغ كذلك لقاءات ثنائية مع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في اثناء زيارته للندن، بحسب مينون.
XS
SM
MD
LG