Accessibility links

نتانياهو يعلن عن إستعداده لبذل الجهود لإحلال السلام مع العالم العربي دون ذكر الدولة الفلسطينية


تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي المقبل بنيامين نتانياهو الاثنين ببذل كل جهد ممكن لإحلال السلام مع جيران إسرائيل ومع العالم العربي، لكنه لم يتطرق من جديد إلى تطلعات الفلسطينيين لإقامة دولة مستقلة.

وقال نتانياهو في خطاب ألقاه في الكنيست قبل يوم من أداء إدارته لليمين إن الحكومة التي سيشكلها ستبذل أقصى ما في وسعها لتحقيق سلام عادل ودائم مع جميع جيران إسرائيل ومع العالم العربي عامة.

وأضاف نتانياهو خلال جلسة بمناسبة الذكرى الثلاثين لمعاهدة السلام الإسرائيلية مع مصر أن الإسرائيليين يعرفون السلام الحقيقي عندما يرونهوأن إسرائيل ستستجيب لنداء أي زعيم عربي يسعى إلى السلام.

وكان نتانياهو زعيم حزب الليكود اليميني قد ذكر أنه سيتفاوض مع الفلسطينيين، لكنه يريد أن تركز المفاوضات على دعم اقتصادهم بدلا من القضايا المتعلقة بالأراضي التي عرقلت التقدم في المفاوضات المتوقفة حاليا.

وامتنع عن تقديم التزام مباشر بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل وهو الهدف الرئيسي لجهود السلام التي تساندها الولايات المتحدة.

وكان مسؤولون فلسطينيون قد قالوا إنه لا توجد فرصة لصنع السلام دون التزام إسرائيلي صريح باقامة الدولة الفلسطينية.

وقد استمع نتانياهو في الكنيست، دون أن تبدو على وجهه أي تعبيرات، لرئيس الوزراء المنتهية ولايته ايهود أولمرت وهو يحثه على أن يؤيد بوضوح إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال أولمرت "دولتان لشعبين. لا بديل لذلك. لا مجال للتذاكي في هذا." "نتحدث عن تسوية مثيرة ومؤلمة وتفطر القلب لكنها ضرورية."

كما دعا أولمرت نتانياهو إلى مواصلة المحادثات غير المباشرة التي أجرتها الحكومة السابقة مع سوريا.

وعرض نتانياهو التشكيلة الحكومية في القدس على أعضاء الليكود واضعا اللمسات النهائية على حكومة تهيمن عليها الأحزاب اليمينية واليهودية المتشددة لكنها تضم حزب العمل من يسار الوسط.

ومن المقرر أن تؤدي الحكومة اليمين في جلسة برلمانية تبدأ في الخامسة من مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي.
نتانياهو يعرض تشكيلة حكومته الإسرائيلية الجديدة على الكنيسيت الثلاثاء



على صعيد آخر، أعاد الرئيس الأميركي باراك أوباما الأسبوع الماضي التأكيد على هدف الدولة الفلسطينية. وقالت مصادر سياسية إسرائيلية إن نتانياهو يحاول ترتيب لقاء مع أوباما في مطلع مايو/ أيار في واشنطن.

وقد أثار تعيين نتنياهو لافيغدور ليبرمان وزيرا للخارجية مخاوف دولية.

ويدعو ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا القومي المتطرف لإضافة أجزاء من إسرائيل حيث يعيش 1.5 مليون من مواطنيها العرب إلى دولة فلسطينية مستقبلية مقابل ضم مستوطنات يهودية في الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل.

ويسيطر نتانياهو نظريا على 69 مقعدا 13 منها لحزب العمل في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا. وقد يتقلص هامش الأغلبية إذا صوت نواب العمل المعارضون لمشاركته في الائتلاف مع الليكود إلى جانب المعارضة.

نتانياهو يعين وزيرا للمالية

على صعيد آخر، ذكرت القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي المقبل بنيامين نتانياهو عين على نحو غير متوقع يوفال شتاينتز وزيرا للمالية في الحكومة التي ستؤدي اليمين يوم الثلاثاء.

وكان يتوقع على نطاق واسع أن يتولى نتانياهو نفسه الحقيبة الوزارية أو يعمل شتاينتز صديقه المقرب إلى جانبه كوزير دولة في وزارة المالية.

لكن القناة الأولى قالت إن متطلبات وزارة المالية دفعت نتنياهو إلى تعيين وزير متفرغ.

وقالت القناة الأولى في نشرتها الإخبارية الرئيسية إن نتانياهو قرر تعيين وزير متفرغ للمنصب.

وحصل نتانياهو على إشادة على أدائه أثناء شغله لمنصب وزير للمالية بين عامي 2003 و 2005 عندما دفع باتجاه السوق الحر وخفض الإنفاق العام لحفز النمو.

وذكر التقرير أنه على الرغم من تعيين شتاينتز الذي وصفته القناة الأولى بأنه يفتقر إلى أوراق الاعتماد المالية، فان نتانياهو سيظل يراقب الوزارة عن كثب. وأضافت أنه عين شتاينتز لولائه.

وكان نتانياهو قد أعلن أنه يعتزم خفض الضرائب للحد من أثر الأزمة المالية العالمية.

XS
SM
MD
LG