Accessibility links

فياض يقول إنه لن يعدل عن استقالته التي ستصبح سارية المفعول نهاية الشهر الحالي


قال مسؤولون فلسطينيون يوم الاثنين إن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الذي قدم استقالته إلى الرئيس محمود عباس سيبقى في منصبه إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

وكان الاقتصادي السابق في البنك الدولي قد قدم استقالته في السابع من مارس/ آذار الحالي وسيسري مفعولها في 31 من الشهر نفسه كي يساعد الفصائل الفلسطينية المتناحرة على التوصل على اتفاق بشأن حكومة مؤقتة.

لكن معاونين لعباس يقولون إن رئيس الوزراء قد يجري إقناعه بالبقاء في منصبه.

وصرح وزير الاقتصاد والاتصالات كمال حسونة لوكالة أنباء رويترز بعد الاجتماع الأسبوعي للحكومة بأننا ننتظر عودة الرئيس وسيبقى الدكتور سلام والحكومة ريثما يقرر الرئيس ماذا يريد أن يفعل.

مما يذكر أن عباس حاليا في قطر للمشاركة في القمة العربية التي اختتمت أعمالها الاثنين. ومن المتوقع أن يعود إلى الضفة الغربية المحتلة هذا الأسبوع عقب انقضاء الموعد النهائي في 31 مارس/آذار.

وقال مسؤول فلسطيني رفض الكشف عن هويته إنه من الممكن أن تبقى هذه الحكومة لعدة أسابيع إن لم نقل لعدة شهور.

وستستأنف الفصائل الفلسطينية خاصة فتح التي يتزعمها عباس وغريمتها حماس المفاوضات بشأن تشكيل حكومة وحدة محتملة في الأول من ابريل/ نيسان في القاهرة بعد أن توقفت جولة غير حاسمة من المحادثات في 19 مارس/آذار.

ويقول محللون إن من غير المرجح أن يدخل عباس تغييرات على حكومة فياض كي يوجد مناخا ايجابيا لمحادثات القاهرة.

ويقول دبلوماسيون إن فياض الذي يقول إنه لن يعيد النظر في الاستقالة بات محبطا بشكل متزايد جراء نقص التقدم في محادثات السلام مع إسرائيل والمعارضة داخل حركة فتح لسيطرته على أوجه الإنفاق في السلطة الفلسطينية.

وقال سمير عبد الله وزير التخطيط إن اجتماع فياض مع وزرائه الخمس عشرة يوم الاثنين كان الاجتماع الأخير للحكومة.

وأوضح عبد الله أن الرئيس الفلسطيني ربما يطلب من فياض الذي عينه في الضفة الغربية بعدما تغلبت حماس على قوات عباس في قطاع غزة عام 2007 تشكيل حكومة جديدة أو يجري تعديلا على الحكومة الحالية أو يختار رئيس وزراء آخر.
وأضاف عبد الله أنه من المستبعد أن يكلف الرئيس شخصا آخر.

ووصفت حماس التي تسيطر على قطاع غزة حكومة فياض بأنها غير شرعية وغير دستورية واتهمته بفعل ما تأمر به واشنطن.

وفازت حماس في انتخابات فلسطينية عام 2006 لكن القوى الغربية تجنبت التعامل مع حكومتها لرفضها الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف والالتزام باتفاقات السلام الانتقالية مع الدولة العبرية.
XS
SM
MD
LG