Accessibility links

logo-print

انعقاد المؤتمر الدولي حول مستقبل أفغانستان واوكسفام تحذر من تدهور الوضع الإنساني هناك


يشارك حوالي 700 مندوب اليوم الثلاثاء في لاهاي في مؤتمر دولي كبير حول مستقبل أفغانستان، وستناقش وفود 72 بلدا وتسع منظمات دولية برعاية الأمم المتحدة مسألة إعادة أعمار أفغانستان والتنمية في هذا البلد بعد أربعة أيام من كشف الرئيس الأميركي باراك اوباما المحاور الكبرى لإستراتيجية واشنطن في هذا الشأن.

وسيفتتح المؤتمر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الأفغاني حميد كرزاي بحضور وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونائب وزير الخارجية الإيراني محمد احمد خوندزاده الذي تشارك بلاده في اجتماع من هذا النوع للمرة الأولى.

وقالت كلينتون مساء الاثنين في الطائرة التي تقلها إلى لاهاي إن الولايات المتحدة "متلهفة للاستماع" لمقترحات إيران حول أفغانستان.

وتحضر المؤتمر باكستان والصين وروسيا ودول أخرى مجاورة لأفغانستان وكذلك الهند.

وفي السياق ذاته، حذرت منظمة اوكسفام غير الحكومية الثلاثاء من أن أكثر من ربع الشعب الأفغاني يواجه وضعا صعبا، ودعت البلدان المانحة إلى زيادة مساعدتها لأفغانستان وإعطاء المدنيين الأولوية.

واعتبرت منظمة اوكسفام انترناشونال في بيان أصدرته بمناسبة المؤتمر الدولي حول أفغانستان، أن 8.5 ملايين أفغاني هم في وضع صعب مزمن، وان تدهور الظروف الحياتية قد يؤدي إلى نقص المواد الغذائية.

ودعت المنظمة غير الحكومية القادة الدوليين إلى أن يخصصوا مزيدا من الموارد المالية للمساعدة الطارئة وإلى إعادة النظر في استراتيجياتهم لمساعدة أفغانستان من خلال إعطاء الأولوية لحماية المدنيين.

وأشارت اوكسفام إلى أن قسما كبيرا من المساعدة لأفغانستان لم ينفق بطريقة فعالة وان مزيدا من الأموال يجب أن تخصص للزراعة والتنمية الريفية لإيجاد حل لأسباب الأزمة الغذائية الراهنة.
XS
SM
MD
LG