Accessibility links

اوباما سيشارك في مؤتمر دول العشرين وساركوزي يطالب بقوانين أقسى للنظام المالي


توجه الرئيس باراك اوباما إلى لندن الثلاثاء للمشاركة في اجتماعات مجموعة دول العشرين التي ستناقش الأزمة الاقتصادية العالمية وسبل إيجاد حلول لها، ويرى محللون اقتصاديون أن هناك اختلافا في وجهات النظر الأميركية والأوروبية حول كيفية معالجة الأزمة.

ويقولون إن الولايات المتحدة تدعو إلى اتخاذ إجراءات فورية تهدف إلى إنعاش الاقتصاد بينما تدعو أوروبا إلى إعطاء الأولوية للرقابة والضبط على عملية المعافاة الاقتصادية.

ويذكر أن أعمال قمة مجموعة العشرين التي تبحث السبل الكفيلة بإنهاء الأزمة المالية العالمية تنعقد في لندن الخميس وسط تهديد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالانسحاب من القمة.

حيث أعلنت وزيرة المالية الفرنسية أن الرئيس الفرنسي قد يغادر القمة في حال رفض القادة الدوليين وضع قوانين أشد قسوة للنظام المالي العالمي.

وقبل انطلاق أعمال القمة، أكدّ رئيس وزراء بريطانيا غوردن براون أن الرسالة التي ستصدر عن قمة مجموعة العشرين يجب أن تساهم في استعادة الثقة في الاقتصاد العالمي. وقال:

"على القادة المجتمعين في لندن تزويد الاقتصاد العالمي بأوكسجين الثقة وذلك من أجل منح الشعوب في جميع الدول الأمل المتجدد نحو المستقبل. واختبارنا الأول سيكون وكما ذكرت في السابق تنظيف النظام المصرفي وفرض مبادئ جديدة لفرض المكافآت المالية وبالتالي تصبح البنوك في خدمة العملاء وليس في خدمة نفسها."

وأشار براون إلى أن التحديات الحالية ليست مقتصرة على دولة دون أخرى. وقال:

. "ما يميز التحديات التي تواجهنا هو أنها ليست مقتصرة على دولة أو قارة بعينها ولا يمكن مواجهة أو حلّ أي من هذه التحديات من دون تعاون العالم بأكمله ومن دون الموافقة على قوانينَ دوليةِ جديدة نابعة من قيم ومفاهيم مشتركة."

وكان الرئيس باراك أوباما قد شدد في وقت سابق على مفهوم التعاون الدولي لحل هذه الأزمة بالقول:

"نعتقد أنه من المهم جدا أن يكون هناك تنسيق وجهود مشتركة تهدف إلى تحقيق شفافية وانفتاح وثقة في وول ستريت ولندن تقوم بذلك أيضا."

XS
SM
MD
LG