Accessibility links

logo-print

دراسة تحذر من ممارسة الرياضة بعد الإصابة بالانفلونزا


اكتشف أطباء ألمان أن الرياضة التي تساعد في تقوية عضلة القلب يمكن أن تصبح لها عواقب مميتة، إذا ما مورست بعد الإصابة بالأنفلونزا أو أي أمراض فيروسية، ونصحوا الرياضيين بعدم التسرع بالعودة لممارسة الرياضة بعد الإصابة بالمرض.

وعلى الرغم من أن الرياضة تساعد عادة في تقوية عضلة القلب، إلا أنه بعد الإصابة بأنفلونزا أو أي مرض فيروسي آخر قد تصبح للرياضة عواقب مميتة، حيث أنها يمكن أن تسبب التهاب العضلة القلبية الذي يمكن أن يؤدي إلى الوفاة. لذلك يوصي الأطباء بانتظار مرور ثلاثة أو أربعة أيام على الأقل قبل استئناف ممارسة الرياضة.

ويقول هانز جورج بريدل، رئيس معهد أبحاث الدورة الدموية والطب الرياضي في الأكاديمية الألمانية للرياضة في كولونيا إن أنسجة عضلة القلب يمكن أن تصبح مصابة أكثر مما يتصور المرء بسبب هذا الالتهاب.

وتفيد الدراسات بأن الإصابة بالتهاب عضلة القلب تمضي غالبا دون أن يلاحظها كثير من المصابين.


ويجب على الرياضيين اللجوء إلى الراحة لعدة أيام عند الإصابة بمرض فيروسي وبغض النظر عن المرض الفيروسي سواء كان أنفلونزا أو بردا أو حصبة أو جدري أو التهابا كبديا هناك دائما احتمال أن يؤثر الفيروس على القلب، فالإجهاد والضغط النفسي يزيدان من احتمال إصابة العضلة المحيطة بالقلب بالالتهاب.

ويمكن ربط نحو خمسة بالمائة من الوفيات بين الرياضيين الصغار بمضاعفات الإصابة بالتهاب عضلة القلب.

ويحذر هانز يواكيم ترابه من جامعة رور في باخوم من العودة المتسرعة إلى النشاط العنيف مؤكداً أنها تمثل خطرا كبيرا على الصحة.
XS
SM
MD
LG