Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة تعرب عن نيتها الإنضمام لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة


أعلنت الإدارة الأميركية الثلاثاء أنها تنوي الانضمام هذا العام إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في خطوة واضحة تناقض سياسة الإدارة السابقة التي قاطعت هذه الهيئة في 2006.

فقد أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون والسفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس في بيان مشترك أن الولايات المتحدة ستسعى للحصول على مقعد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بغية العمل على جعل هذه الهيئة أكثر فعالية في نشر وحماية حقوق الإنسان.

ويأتي هذا القرار متطابقا مع الالتزامات الجديدة لإدارة الرئيس أوباما حيال البلدان الأخرى لمواجهة التحديات العالمية للقرن الحادي والعشرين وإحراز تقدم على صعيد المصالح الأمنية الأميركية.

وقالت كلينتون في البيان إن حقوق الإنسان هي عنصر أساسي للسياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وأضافت إننا سنحرص مع آخرين على تحسين منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أجل تطوير مشروع إعلان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وأوضحت أن الولايات المتحدة ساهمت في تأسيس الأمم المتحدة، وتقضي مصلحتها الدائمة بتطوير الالتزام الصادق للمنظمة بقيم حقوق الإنسان التي نتقاسمها مع بلدان أخرى أعضاء.

وكانت إدارة جورج بوش قد عارضت إنشاء مجلس حقوق الإنسان في مارس/آذار 2006 ورفضت أن تصبح عضوا فيه. واعتبرت أن المجلس فقد مصداقيته بسبب الانتقادات المتكررة الموجهة إلى إسرائيل المتهمة بالتساهل حيال القائمين بانتهاكات حقوق الإنسان.

وستجرى الانتخابات المقبلة لمجلس حقوق الإنسان في 15 مايو/أيار في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، كما أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية. وسيتم انتخاب الأعضاء لفترة ثلاث سنوات.

بان كي مون يرحب بالإنضمام

وفي نفس السياق، جاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي للأمين العام للأمم المتحدة أن الأمين العام بان كي مون يشيد برغبة الولايات المتحدة الانضمام إلى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وأضاف البيان أن الأمين العام يرحب بإعلان الولايات المتحدة السعي إلى الحصول على مقعد في مجلس حقوق الإنسان.
XS
SM
MD
LG