Accessibility links

إجراءات أمنية مشددة في فرنسا وألمانيا تحسبا من مظاهرات معادية لقمة الناتو


تشهد منطقة الحدود الفرنسية الألمانية التي تستضيف مؤتمر قمة حلف شمال الأطلسي "ناتو" نهاية هذا الأسبوع إجراءات أمنية مشددة تصاحب توقعات بمشاركة عشرات الآلاف في مظاهرات معادية لمنظمة ذات الطابع العسكري.

ومن المزمع إن تعقد القمة الـ60 يومي الجمعة والسبت المقبلين في مدينة ستراسبورغ الفرنسية ونظيرتها بادن بادن على الجانب الألماني.

وسيشارك بالقمة التي تأتي بعد يوم واحد من قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها لندن غدا الخميس، زعماء الدول الأعضاء في الحلف، من ضمنهم الرئيس باراك أوباما بصفته قائدا أعلى للقوات المسلحة الأميركية.

واستنفرت السلطات الفرنسية نحو تسعة آلاف من عناصر الشرطة ومكافحة الشغب والدرك وقامت بنشرهم في ستراسبورغ استعدادا لمواجهة ما بين 35 و 40 ألف محتج، حسب تقديرات وزارة الداخلية الفرنسية التي رجحت أن يكون من بين جموع المتظاهرين ما يقارب من 2000 شخص قد يتسببون بأعمال شغب.

وفي مدينة بادن بادن، نشرت السلطات الألمانية ما لا يقل عن 14.600 شرطي. حيث توقع مسؤول أمني مشاركة ما بين 15 إلى 25 ألفا في التظاهرات بينهم ثلاثة آلاف متظاهر قد يقوموا بأعمال عنف.

ومن المتوقع أن يتوافد أعضاء 500 منظمة من 23 بلدا إلى المدينتين للتعبير عن معارضتهم للحلف.

وتهدف هذه المنظمات التي تضم معادين للعولمة والرأسمالية إلى تعطيل أعمال القمة بأقصى ما يمكن وإشاعة الفوضى في مكان انعقادها.

ودعت إحدى المجموعات المتشدد على موقعها الالكتروني إلى بلبلة وقائع القمة وتحويلها على كارثة، على حد تعبير المجموعة.
XS
SM
MD
LG