Accessibility links

logo-print

مؤتمر أفغانستان الدولي يتبنى إستراتيجية أوباما ويؤكد على أهمية دور دول الجوار


عبرت الدول المشاركة في المؤتمر الدولي حول أفغانستان عن رغبتها في تصحيح الوضع في أفغانستان، مؤكدين على ضرورة مساهمة دول الجوار لتحقيق الأمن الاستقرار في البلاد التي أضحت تواجه أعمال عنف يومية.

وتبنت الدول والمنظمات الـ80 التي شاركت في المؤتمر الذي عقد في لاهاي يوم أمس الثلاثاء الإستراتيجية التي اقترحها الرئيس باراك أوباما والتي تشتمل على زيادة عديد القوات الدولية في أفغانستان وحشد الجهود الدولية لدعم حكومة كابل.

وكانت الإدارة الأميركية قد قررت قبل أسابيع، وبعد مراجعة شاملة لملف أفغانستان، إرسال 17 ألف جندي أميركي إلى البلاد التي شهدت تصاعدا في وتيرة العنف مؤخرا.

وكان اجتماع لاهاي مقدمة لقمة حلف شمال الأطلسي التي من المزمع أن تعقد يومي الجمعة والسبت على الحدود الألمانية الفرنسية، حيث تشكل أفغانستان احد محاورها الرئيسية.

وأكد المشاركون في المؤتمر على ضرورة تكريس المزيد من الجهود وبأقصى سرعة والتوصل إلى توجه واضح لالتزامها من أجل أفغانستان وشعبها.

إستراتيجية أوباما

وعرضت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الإستراتيجية الجديدة في أفغانستان والتي أعلنها الجمعة الرئيس باراك أوباما وتؤيد خصوصا مبدأ عفو عن عناصر طالبان الذين يتخلون عن العنف ويقطعون صلاتهم بتنظيم القاعدة.

وتضمن الاقتراح الذي تمت إضافته إلى البيان الختامي محورا ثانيا أكد على ضرورة القضاء على ما تم وصفه بملاذات القاعدة.

وتستخدم واشنطن عادة عبارة "ملاذات القاعدة" للتطرق إلى المناطق القبلية الباكستانية الحدودية مع أفغانستان التي تقصفها الطائرات الأميركية بدون طيار باستمرار.

والى جانب القضاء على الإرهاب والقاعدة الذي يشكل الأولوية لأوباما، دعا النص إلى تكثيف البرامج المدنية في أفغانستان وتعزيز دور وفاعلية المؤسسات الأفغانية.
XS
SM
MD
LG