Accessibility links

logo-print

أوباما ونظيره الكوري الجنوبي يدعوان إلى تحرك دولي ضد إطلاق صاروخ من قبل كوريا الشمالية


دعا الرئيس باراك أوباما ونظيره الكوري الجنوبي لي ميونغ-باك اليوم الخميس إلى تحرك موحد من قبل المجموعة الدولية ردا على أي عملية إطلاق صاروخ من قبل كوريا الشمالية وذلك خلال لقائهما في لندن على هامش قمة مجموعة العشرين.

وأعلنت كوريا الشمالية أنها ستضع في المدار بين الرابع من أبريل/ نيسان والثامن منه قمرا اصطناعيا للاتصالات سيحلق فوق شمال أرخبيل اليابان.

لكن الولايات المتحدة وحلفاءها في آسيا، كوريا الجنوبية واليابان، يشتبهون في أن هذه العملية قد تكون تخفي تجربة إطلاق صاروخ بعيد المدى من نوع تايبودونغ-2 القادر نظريا على إصابة أهداف في الأراضي الأميركية مثل ألاسكا أو هاواي.

وأعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أن صول تنظر حاليا في المشاركة بشكل كامل في مبادرة حظر انتشار الأسلحة التي تقودها الولايات المتحدة في حال إطلاق الصاروخ.

وتهدف هذه المبادرة إلى وقف السفن التي يشتبه في أنها تنقل أسلحة دمار شامل أو مواد متصلة بها.

وردت صحيفة "مينجو جوسون" الصادرة في كوريا الشمالية بالقول إن مثل هذه الخطوة ستعتبر بمثابة "إعلان حرب".

ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن مصدر حكومي القول إن كوريا الشمالية قامت بنقل سرب طائرات ميغ-23 الذي يضم 12 إلى 24 طائرة إلى شمال شرق البلاد حيث يوجد موقع الإطلاق في موسودان-ري. وهددت أمس الأربعاء كوريا الشمالية بإسقاط أي طائرة تجسس أميركية تراقب الموقع. وامتنعت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية عن التعليق على هذه المعلومات.

تشنج بين كوريا الشمالية واليابان

وقد هددت كوريا الشمالية اليوم الخميس بمهاجمة أهداف بارزة في اليابان إذا حاولت طوكيو إسقاط القمر الاصطناعي الذي تنوي إطلاقه في نهاية الأسبوع.

وجاء في بيان صادر عن جيش الشعب الكوري "إذا قامت اليابان بعمل متهور واعتراض عملية الجمهورية الشعبية الكورية لإطلاق قمر اصطناعي لأهداف سلمية فإن جيش الشعب الكوري سيوجه بدون هوادة ضربات قوية ليس فقط للمنشآت التي تعترض الصاروخ وإنما لأهداف بارزة".

وقال المتحدث باسم الحكومة اليابانية إن طوكيو قد تشدد العقوبات التي تفرضها حاليا على كوريا الشمالية عبر وقف كل الصادرات إلى بيونغ يانغ وتشديد القيود على التعاملات المالية.

ونقلت محطة CNN التلفزيونية عن مسؤول عسكري أميركي القول إن كوريا الشمالية بدأت تزويد الصاروخ بالوقود في إشارة على أنها قد تطلقه اعتبارا من نهاية الأسبوع الحالي. ولم يتسن تأكيد هذه المعلومات.

وقد نشرت اليابان والولايات المتحدة أنظمة مدمرة للصواريخ لمراقبة إطلاق الصاروخ.

كما نشرت طوكيو صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ وقالت إنها ستحاول إسقاط الصاروخ إذا بدأ سقوطه نحو الأراضي اليابانية.

كما دعت هيئة أركان الجيش الكوري الشمالي في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية الولايات المتحدة "إلى سحب فوري لقواتها المسلحة المنتشرة أساسا إذا لم تكن تريد أن تتأذى من جراء الضربة."

وقال خبراء أميركيون إن الصور الملتقطة في الآونة الأخيرة عبر الأقمار الاصطناعية تؤكد كما يبدو أن كوريا الشمالية نصبت بالفعل قمرا اصطناعيا فوق الصاروخ.

لكن الولايات المتحدة وحلفاءها الإقليميين يقولون إن إطلاق القمر الاصطناعي قد يعتبر أيضا تجربة لتكنولوجيا صواريخ.

وسيشكل إجراء تجربة ثالثة لإطلاق صاروخ طويل المدى انتهاكا للقرار الدولي رقم 1718 الصادر عام 2006 الذي نص على أن تمتنع كوريا الشمالية عن إجراء أي تجربة نووية جديدة أو إطلاق صاروخ باليستي.
XS
SM
MD
LG