Accessibility links

أفغانستان تتصدر جدول أعمال قمة شمال الأطلسي في الذكرى الستين لإنشاء الحلف


وصل الرئيس باراك أوباما اليوم الجمعة إلى مدينة ستراسبوغ الفرنسية للمشاركة مع القادة الأوروبيين في قمة منظمة حلف شمال الأطلسي في الذكرى الستين لإنشاء الحلف، في وقت يسعى لاستعادة المبادرة في الحرب في أفغانستان.

وقد طرح أوباما الأسبوع الماضي إستراتيجية جديدة تدعو الأسرة الدولية إلى تعبئة عامة على الصعيدين المدني والعسكري لدعم حكومة الرئيس الأفغاني حميد كرزاي.

غير أن صحيفة واشنطن بوست قالت اليوم الجمعة إن قرار أوباما بزيادة عدد القوات الأميركية في أفغانستان من 38 ألفا إلى 68 ألفا بحلول نهاية العام يرجح أن يعزز الطابع الأميركي للعملية العسكرية في أفغانستان، حيث أن القوات في أفغانستان كانت في السنوات الماضية مقسمة بالتساوي بين الأميركية وقوات التحالف.

أهمية قمة حلف الأطلسي

وبالرغم من نشر الحلف الأطلسي قوات في أفغانستان منذ عام 2003، إلا أنه لم ينجح في منع عناصر حركة طالبان وتنظيم القاعدة المتحالف معها من تصعيد حركة التمرد التي يشنوها في أفغانستان انطلاقا من قواعدهم الخلفية في باكستان.

وقد أقر الأمين العام للحلف الأطلسي ياب دي هوب شيفر أمس الخميس بأن نتائج القمة بين قادة الحلف سيكون لها تأثير على مستقبله.

وحرص جيمس جونز مستشار البيت الأبيض للأمن القومي عشية القمة على إبداء ايجابية، وقال إن حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين يستعدون لإرسال تعزيزات عسكرية إلى أفغانستان ما يشير على حد قوله إلى روح جديدة من التعاون في الحلف الأطلسي منذ وصول باراك أوباما إلى السلطة.

فرنسا لن ترسل تعزيزات عسكرية

إلا أن فرنسا أبلغت بأنها لن ترسل تعزيزات عسكرية بل حوالي 150 عنصر درك للمساهمة في تدريب قوات درك أفغانية، وذلك بالتعاون مع أربع دول أوروبية أخرى هي إيطاليا وإسبانيا والبرتغال وهولندا.

ومن المتوقع أن يبحث أيضا قادة الدول الحليفة خلال حفل العشاء في بادن بادن الألمانية علاقات الحلف المتقلبة مع شريكه الصعب الروسي.

وستتركز مناقشات قادة الحلف صباح السبت خلال الشق الرسمي من القمة في ستراسبورغ على التحديات الإستراتيجية الجديدة التي سيترتب على الحلف التكيف معها ومنها الحرب الإلكترونية وأمن الإمدادات الطاقة وعواقب التغييرات المناخية. بلجيكا ترسل 60 عنصرا إضافيا

من جهته، أعلن رئيس الوزراء البلجيكي هرمان فان رومبي اليوم الجمعة في بيان أن بلاده سترسل أكثر من 60 جنديا إضافيا إلى أفغانستان وليس 150 كما أعلنت الأربعاء الماضي، وستضاعف مساعدتها المالية بحيث تبلغ 12 مليون يورو في السنة.

وأكد فان رومبي أنه اعتبارا من 2009 وحتى نهاية 2010 سترسل بلجيكا طائرتين إضافيتين من طراز "أف 16" إضافة إلى 25 عنصرا.
XS
SM
MD
LG