Accessibility links

logo-print

جلال الدين الصغير ينتقد دعوات إعادة البعثيين للحياة السياسية


أعرب النائب عن الائتلاف جلال الدين الصغير عن استغرابه من الدعوات التي أطلقت بشأن إعادة البعثيين إلى الحياة السياسية في البلاد.

وقال الصغير في خطبة صلاة الجمعة التي أمها في جامع براثا بمنطقة الشالجية شمال العاصمة بغداد اليوم: "أنا أتساءل هل اعتذر البعثيون عن الفترة السابقة وما رافقها من سجون وإعدامات وتعذيب لمدة 35 سنة ، بعض البعثيين كانوا مجبرين على الانتساب للبعث بعض البعثيين نعرف أنهم كانوا أبرياء من دماء الناس والإثراء على حسابهم نحن نعرف ذلك تماما".

وفي الوقت الذي انتقد فيه الصغير الدعوة لإعادة البعثيين إلى العمل السياسي في العراق، اتهم الحكومة بالتقصير في إرجاع الحقوق المادية والمعنوية لضحايا النظام السابق، موضحا بالقول:

"الآن السجناء السياسيين في فترة النظام السابق هل تم إرجاع حقوقهم بقضاء بين ال15-20 سنة في السجون وعوائلكم تضررت وأبنائكم لم يستطيعوا إكمال دراستهم ، عوائل الشهداء التي انتهكت وحرمت بسبب إعدام والدهم هل أن عملية التواصل معهم وصلت إلى الدرجة التي تليق بتضحياتهم"

واتهم الصغير العاملين في هيئة نزاعات الملكية بالتقصير في حسم قضايا الملكية، وقال:

"المراجعون ممن فقدوا أملاكهم في زمن النظام السابق التي صادرها يعاني في هيئة نزاعات الملكية وغيرها من الدوائر ولم ترجع حقوقهم ،، في هذه الدوائر العمل عبارة عن سلخ فالمحامي يسرق منهم والقاضي يسرق منهم واللجنة التحقيقية تسرق منهم وبالأخير يتصور من يأخذ التعويض انه اخذ حقه ولكنه استلم ثمن بخس جدا لعقار اخذ منه لمدة 25 سنة".

وشكك الصغير بصحة نتائج انتخابات مجالس المحافظات مطالبا باستجواب أعضاء مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في مجلس النواب:

"عندما تظهر النتائج أن 142 مرشح لم يحصلوا على حتى صوتهم أو أصوات أقربائهم لا اعتقد أن هذه نزاهة وشفافية في حال لم تجيب المفوضية على هذا السؤال ، وتقول المفوضية أن الطعون كلها مرفوضة ، يجب أن تعطي المفوضية إجابات واضحة ، أنا أطالب أولا باستجواب المفوضية ، والاستجواب لا يكون استضافة لمدة ساعة أو ساعتين يقدموا خلالها بعض الأرقام وينتهي الأمر، بل استجواب لمدة أيام وضرورة أن تشترك الكتل السياسية كافة التي فازت والتي لم تفز".

وأعرب الصغير عن مخاوفه من وجود خطر على العملية الانتخابية مما يخل بطبيعة الانتقال السلمي للسلطة الذي اقره الدستور ، في حال استمرار المفوضية بارتكاب نفس الأخطاء الأمر الذي لا يمكن السكوت عليه في الانتخابات المقبلة حسب تعبيره.

حيدر القطبي مراسل "راديو سوا" في بغداد ومزيد من التفاصيل:

XS
SM
MD
LG