Accessibility links

logo-print

الموفد الأميركي إلى كوريا الشمالية يجدد دعوة بيونغ يانغ إلى الإحجام عن إطلاق صاروخ


أعرب الموفد الأميركي إلى كوريا الشمالية ستيفن بوسورث عن أمله بأن تحجم بيونغ يانغ عن تجربة ما يشتبه في انه صاروخ بالستي، مؤكدا أن إطلاقه يشكل تحديا لقرار لمجلس الأمن الدولي.

وقال بوسورث خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم الجمعة: لم نكف عن دعوة كوريا الشمالية إلى عدم الإطلاق.

وأوضح بوسورث انه في حال نفذت تلك العملية، فان الولايات المتحدة ستجري مع شركائها داخل مجلس الأمن الدولي مشاورات نشطة حول كيفية التحرك في شكل ملائم.

وحذر كوريا الشمالية من ذلك معتبرا أن إطلاقه يشكل خطوة ستؤدي إلى تداعيات معينة، لافتا إلى القرار 1718 الذي صدر العام 2006.

وأكد بوسورث في المقابل على انتظار استئناف المفاوضات السداسية بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان حول نزع السلاح النووي، مشيرا إلى الأمل بالعودة إلى هذا الهدف ضمن مهلة معقولة قدر الإمكان.

وعين الرئيس باراك اوباما بوسورث أخيرا موفدا إلى كوريا الشمالية، وذلك تتويجا لأعوام من المفاوضات التي خاضها مع نظام بيونغ يانغ.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك قد أعلن الخميس أن كوريا الشمالية قد تقوم بعملية الإطلاق اعتبارا من السبت، مستفيدة من الأحوال المناخية الجيدة.

لكن كوريا الشمالية حذرت من أنها ستنسحب من المفاوضات السداسية في حال فرض مجلس الأمن عقوبات عليها.

وتؤكد بيونغ يانغ أنها ستطلق قمرا صناعيا للاتصالات، لكن الولايات المتحدة وحلفاءها الآسيويين يشتبهون في أن هذه العملية تخفي اختبارا لصاروخ بعيد المدى من طراز "تايبدونغ 2" يستطيع نظريا بلوغ ألاسكا.
XS
SM
MD
LG