Accessibility links

فرنسا وألمانيا تعلنان في قمة الأطلسي عدم القبول بالفشل في أفغانستان وصدامات مع متظاهرين


قال نيكولا ساركوزي عند افتتاح الجلسة الرسمية للقمة في ستراسبورغ إنه ليس من المقبول تسجيل أي خسارة في أفغانستان التي يتم فيها حسم جزء من حرية العالم - على حد تعبيره، ودعا إلى "أفغنة" قوات الأمن في بلد ينتشر فيه نحو 70 ألف جندي أجنبي معظمهم تحت قيادة الحلف الأطلسي.

وقال الرئيس الفرنسي أيضا "إننا لسنا ضد الأفغانيين بل نحن معهم والى جانبهم. " من جانب آخر، قالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل "إن أفغانستان هي حقا ساعة الحقيقة بالنسبة لنا"، مؤكدة على أن الحلف لا يجوز أن يسمح لشبكات إرهابية مجددا بتوطيد أقدامها في هذا البلد.

وكان تنظيم القاعدة متمركزا في أفغانستان عندما خطط لاعتداءات 11 سبتمبر/أيلول2001 .

وأعربت مركيل، التي تحدثت من جانبها عن "مسؤولية تاريخية" ، عن ارتياحها للاستراتيجية الجديدة التي أعدها الرئيس الأميركي باراك أوباما والتي تضع أسسا لتقييم التقدم في استقرار أفغانستان.

وأضافت المستشارة الألمانية إن بلادها "ستواصل مساهمتها بجنود وتدريب الشرطة الأفغانية أو من خلال المساعدة على إعادة الاعمار" في أفغانستان.

صدامات عنيفة مع متظاهرين

هذا وقد وقعت صدامات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين مناهضين لقمة الحلف الأطلسي مما أسفر عن سقوط جرحى السبت في ستراسبورغ .

وأكد متحدث باسم الفريق الطبي للناشطين المناهضين للحلف الأطلسي "كان هناك جرحى" سقطوا ضحايا الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص المطاط. وقد شاهد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية جريحين.

وبعد الظهر أي بعد ساعتين من الإقفال قامت مجموعة من نحو 20 مقنعا بنهب متجر في محطة وقود وإحراق مركز للشرطة خاو تماما قرب جسر أوروبا. وبدأ المتظاهرون بنزع إعلام عند مدخل الأراضي الفرنسية وتخريب مبنى بتحطيم كل نوافذه بالحجارة.
XS
SM
MD
LG