Accessibility links

logo-print

محمود عباس يبحث في بغداد أوضاع الفلسطينيين وهمومهم وقضية الوحدة الوطنية الفلسطينية


بحث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأحد في بغداد أوضاع الفلسطينيين مع كبار المسؤولين العراقيين إثر وصوله في زيارة كان أعلن عنها سابقا، لكنها أرجئت إلى الأحد.

وقال للصحافيين في ختام محادثاته مع طالباني "نشكر الحكومة العراقية على إهتمامها بأبنائنا الفلسطينيين هنا وهذا أمر يعتبره الرئيس جزءا من الأمن والإهتمام العراقي وستحرص الحكومة على الإهتمام بهم".

وتابع الرئيس الفلسطيني "لقد تحدثنا عن همومنا وقضايانا وأبرزها الوحدة الوطنية الفلسطينية وتساءل طالباني كثيرا عما بإمكان العراق أن يقدمه من أجل إعادة اللحمة بين أبناء الشعب الفلسطيني".

وأكد أيضا "تحدثنا كذلك عن الأوضاع المتعلقة بالحكومة الإسرائيلية، وأكدنا أن موقفنا ثابت نريد منها الإعتراف بحل الدولتين ووقف النشاطات الإستيطانية ليتاح لنا إستئناف الحوار".

وأشاد بالسلطات العراقية مؤكدا "نقدر دعمها الاقتصادي والمالي والمعنوي في السابق واليوم وفي المستقبل".

عباس يلتقي المالكي

وفي وقت لاحق، إلتقى عباس رئيس الوزراء نوري المالكي الذي أكد أن "قضية فلسطين كانت وستبقى في وجدان العراقيين. الفلسطينيون إخواننا ويمثلون خط التواصل الذي لا بد أن نعمل على بقائه قويا".

وأكد أن الحكومة العراقية "حريصة على تقديم شتى أنواع الدعم للإخوة الفلسطينيين بما يمكنهم من إقامة دولتهم وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم".

من جهته، قال عباس إن الفلسطينيين لا يمكن أن ينسوا دور العراقيين تاريخيا في دعم القضية الفلسطينية"، مشيرا إلى أن "الزيارة تأتي في إطار الانفتاح في العلاقات بين العراق والدول العربية".

وكانت الزيارة مقررة الخميس في 26 مارس/آذار الماضي لكنها أرجئت من دون تحديد الأسباب.

وهي الزيارة الاولى لرئيس فلسطيني إلى العراق منذ الاطاحة بصدام حسين عام 2003 ودخول القوات الأميركية إلى بغداد.

ويذكر أنه قبل الاجتياح الأميركي في مارس/آذار 2003، كان نحو 34 ألف فلسطيني يقيمون في العراق لكنهم باتوا اليوم موضع تشكيك كبير لا سيما من قبل الميليشيات الشيعية إثر إتهامهم بالمشاركة في أعمال عنف.

وتؤكد تقارير المنظمات غير الحكومية أن عدد الفلسطينيين في العراق لا يتجاوز 15 ألف نسمة حاليا.

وقد نددت منظمة العفو الدولية في تقرير صدر في سبتمبر/أيلول 2007 بـ"سوء المعاملة الفاضحة" التي يتعرض لها آلاف اللاجئين الفلسطينيين في العراق، داعية إلى حمايتهم.
XS
SM
MD
LG