Accessibility links

مطالبة بالإفراج عن عناصر ميليشيا جيش المهدي المعتقلين في البصرة


تظاهر العشرات من ذوي المعتقلين من عناصر ميليشيا جيش المهدي في البصرة، مطالبين بالإفراج عمن لم تثبت إدانتهم.

وأشار المتظاهرون وغالبيتهم من النساء والأطفال إلى ما دعوه بسوء أوضاع المعتقلين في السجون ومراكز الاحتجاز، حيث طالبت إحدى النساء بإطلاق "سراحهم أو محاكمتهم"، موضحة قولها: "ما عدنا نستطيع الانتظار أكثر، ومنذ العام الماضي نسمع عن نية الحكومة تنفيذ عفو عن السجناء، لكن لم يتحقق ذلك".

وقال أحد المتظاهرين إن "الاعتقالات مستمرة، وقبل ثلاثة أيام تعرض اثنان من اتباع التيار الصدري في المنطقة" التي يسكن فيها "إلى الاعتقال، وحتى الذين يطلق سراحهم يتم اعتقالهم مرة ثانية".

وأصدر مكتب الصدر الذي دعا إلى إقامة التظاهرة بيانا باسم عوائل المعتقلين، طالب فيه بتعويض ذوي المعتقلين عن الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم من جراء عمليات الدهم والتفتيش التي استهدفت منازلهم.

وفي هذا الإطار، تحدثت لمراسل "راديو سوا"، مسؤولة التنظيم النسوي في مكتب الصدر أم حسين الأسدي، مؤكدة المطالبة "بإطلاق سراح المعتقلين الذين لم تثبت إدانتهم وعدم تسييس القضاء والسلطات التنفيذية، ومراعات نصوص حقوق الإنسان لدى تنفيذ عمليات إلقاء القبض"، مشددة على ضرورة "إجراء التحقيق" بهذا الخصوص.

يذكر أن محافظة البصرة شهدت في العام الماضي انطلاق خطة صولة الفرسان التي أسفرت عن اعتقال مئات المطلوبين والمشتبه بهم، وبحسب قيادة عمليات البصرة، فإن جميع عمليات الاعتقال تنفذ وفق مذكرات قضائية وإن المعتقلين الأبرياء يتم إطلاق سراحهم حال انتهاء إجراءات التحقيق معهم.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:
XS
SM
MD
LG