Accessibility links

اكسيلرود:واشنطن لن تتخلى عن أسلحتها من جانب واحد


قال ديفد أكسيلرود كبير مستشاري الرئيس باراك أوباما إن الدعوة التي وجهها الرئيس أوباما لتخليصِ العالم من الأسلحة النووية تتطلب من الولايات المتحدة أن تكون قدوة لتحذو بقيةَ دول العالم حذوها في هذا المجال:
"مما لا شك فيه أننا بحاجة إلى إشراك العالمِ بأسره معنا في هذه الجهود، ولكن ذلك سيكون صعبا إذا لم تجعل الولايات المتحدة من نفسها قدوة للآخرين. غير أننا لن نتخلى عن أسلحتنا من جانب واحد ونترك أميركا معرضة للخطر."

وقال أكسيلرود خلال حوار مع تلفزيون فوكس إن أكثر ما يثير قلق الرئيس أوباما هو وقوعُ الأسلحة النووية في أيدي الإرهابيين الذين يبذلون جهدا كبيرا للحصول عليها، ولا سيما من شرق أوروبا:
"إنه يريد خلال السنوات الأربع المقبلة إحكام السيطرة على الأسلحة النووية غير المنضبطة المنتشرة في شتى أنحاءِ أوروبا الشرقية والتي قد تقع في أيدي الإرهابيين. ومما لا شك فيه أن هذا هو الخطر الأكبر، وهو الأمر الذي يتطلب منا التعجيل باتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمينِ هذه الأسلحة."

وأكد أكسيلرود أن الرئيس أوباما لا يستبعد احتمال المضي في برنامجِ الدرع الصاروخي طالما ظل الخطر النووي قائما.

منع كوريا الشمالية من تطوير قدراتها النووية

وفيما يتعلق بموضوع الأسلحة النووية أيضا، دعت سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إلى تضافر الجهود الدولية لمنعِ كوريا الشمالية من تطوير قدراتها النووية. وقالت خلال لقاء أجراه معها برنامج This Week في تلفزيون ABC:
"إننا نتخذ موقفا موحدا مع الصين والدولِ الأخرى في مجموعةِ الدول الست فيما يتعلق بالهدف الرامي إلى التأكد من تراجعِ كوريا الشمالية عن البرنامجِ النووي الذي تسعى لتطويرِه."

وقالت رايس إن قرب الصين الجغرافي من كوريا الشمالية يعرِّضها للخطر أيضا:
"والصين أيضا قريبةٌ جدا من كوريا الشمالية، وتتفق معنا في الرغبة في تجنب تصعيد هذا الوضع، والتأكد من قدرتنا على تحقيقِ هدفنا البعيد المدى المتمثل في نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية من خلال مفاوضات مجموعة الدول الست."
XS
SM
MD
LG