Accessibility links

logo-print

أوباما يؤيد مواقف تركيا من المتمردين الأكراد ويدافع عن انضمامها للاتحاد الأوروبي


أشاد الرئيس باراك أوباما الاثنين بالعلاقات المتينة القائمة بين الولايات المتحدة وتركيا وشدد على ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والعسكرية بين البلدين، مشيرا إلى أن المحادثات مع أنقرة ستساهم في تقليص الهوة بين العالم الإسلامي والغرب.

وقال أوباما في مؤتمر صحافي صحفي مشترك عقده في أنقره مع نظيره التركي عبد الله غول:

"أعتقد أننا نستطيع بتعاوننا معاً صياغة مجموعة من الاستراتيجيات الكفيلة برأب الصدع بين العالم الإسلامي والغرب وتحقيق مزيد من الازدهار والأمن للجميع".

علاقات في الاتجاه الصحيح

وقال أوباما إنه رغم التوتر الذي طرأ على العلاقات بين واشنطن وأنقرة في الماضي إلا أن علاقات البلدين تسير الآن في الاتجاه الصحيح، وأضاف:

"وكما سبق أن ذكرت، فعلى الرغم من أن المسيحيين يشكلون نسبة عالية من سكان بلادنا، إلا أننا لا نعتبر بلادنا أمة مسيحية أو يهودية أو إسلامية، ولكننا نعتبر أنفسنا أمة من المواطنين الذين تربطهم مجموعة من المُثُل والقيم المشتركة".

حزب العمال الكردستاني

وبعد يوم من دفاعه عن حق تركيا في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، أكد الرئيس أوباما مساندة الولايات المتحدة لتركيا في الحرب على الإرهاب، وقال إن الولايات المتحدة تعتبر حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية.

وأشار إلى أن حلف شمال الأطلسي "ناتو" سيقدم المساعدات اللازمة لتركيا لمواجهة هذه التهديدات.

مفاوضات تركيا مع أرمينيا

وفي إجابة له عن سؤال عما إذا كان قد تراجع عن مواقفه السابقة بشأن ما يصفه الأرمن بإبادة جماعية تعرضوا لها على يد الإمبراطورية العثمانية قال أوباما:

"مواقفي معروفة ومعلنة، ولم أتراجع عنها. ولكن ما يدفعني للتفاؤل هو الأخبار التي تشير إلى أنه تحت قيادة الرئيس غول بدأت سلسلة من المفاوضات بين أرمينيا وتركيا لتسوية عدد كبير من الخلافات القائمة بينهما منذ زمن طويل، بما فيها هذه المسألة. وإذا تمكن الجانبان من المضي إلى الأمام للتعامل مع تاريخهما المأساوي الصعب، فأرى أنه ينبغي على العالم بأسره أن يشجعهما على ذلك".

XS
SM
MD
LG