Accessibility links

المستشارة ميركل تصل إلى أفغانستان في زيارة مفاجئة لتفقد القوات الألمانية المنتشرة هناك


وصلت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل الاثنين إلى أفغانستان في زيارة مفاجئة لتفقد القوات الألمانية المنتشرة في شمال البلاد بعد يومين على قمة الحلف الأطلسي التي خصص القسم الأكبر منها لأفغانستان.

وقال ناطق باسم القوة الدولية المساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان ايساف التابعة لحلف شمال الأطلسي في شمال أفغانستان أن وزير الدفاع الألماني فرانتس-يوزف يونغ يرافق ميركل في زيارتها.

ولم يعط المسؤول تفاصيل حول تحركاتها لأسباب أمنية لكنه قال انه من غير المتوقع أن تتوجه إلى كابل ضمن هذه الزيارة التي لم يعلن عنها مسبقا.

وينتشر الجنود الألمان في مدينة مزار الشريف وقندز. ويعتبر شمال أفغانستان عموما اقل عرضة لأعمال العنف مقارنة مع الجنوب لكنه شهد عدة هجمات استهدفت القوات الدولية.

ولم يتسن لوزارة الخارجية الأفغانية والسفارة الألمانية في كابل على الفور تأكيد وجود ميركل في البلاد. وزيارة ميركل هي الثانية لها إلى أفغانستان.

في أفغانستان 3500 جندي ألماني

وأرسلت ألمانيا إلى أفغانستان 3500 جندي ضمن القوة الدولية - ايساف التابعة لحلف شمال الأطلسي وينتشرون في شمال البلاد.

وسمح البرلمان السنة الماضية بإرسال ألف عنصر إضافي ليصبح عديد الكتيبة الألمانية 4500 جندي.

لكن هذه العملية لا تحظى بتأييد في ألمانيا. ففي استطلاع للرأي أبدى 58 بالمئة من الأشخاص تأييدهم لسحب القوات من هذا البلد حيث قتل 31 جنديا ألمانيا منذ العام2002

وقد أعلن مكتب الرئيس الأفغاني حميد كرزاي الأحد أن ميركل اتصلت بكرزاي وبحثا العلاقات الثنائية والمخاوف من قانون جديد يشمل الأقلية الشيعية ويقول العديد من معارضيه انه يضطهد النساء.

وأمر كرزاي بمراجعة القانون الذي وقعه الشهر الماضي لكن لم ينشر بعد وسط مزاعم بأنه يحظر على النساء العمل أو التعليم بدون إذن من أزواجهن.

كما وجهت ميركل دعوة إلى كرزاي لزيارة ألمانيا وقد قبلها كما أعلن مكتبه.

وتأتي زيارة المستشارة الألمانية بعد يومين على قمة حلف شمال الأطلسي في ستراسبورغ بفرنسا وبادن بألمانيا حيث اقترح الأوروبيون إرسال 3500 عنصر كتعزيزات إلى أفغانستان كما أفاد عدة مسؤولين حضروا القمة.

واتفقت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وايطاليا وبولندا واسبانيا على بذل جهود لكن محدودة خلال فترة الانتخابات المرتقبة في أغسطس/آب.

وتحدث البيت الأبيض عن تعزيزات يمكن أن تصل إلى "خمسة آلاف عنصر".
XS
SM
MD
LG