Accessibility links

مقتل وإصابة نحو 150 شخصا بانفجارات في مناطق مختلفة من العاصمة


قتل 33 شخصا وجرح أكثر من 120 آخرين في سلسلة انفجارات هي الأكثر دموية منذ تفجير الشهر الماضي الذي استهدف تجمعا عشائريا في منطقة أبو غريب غربي العاصمة بغداد.

ستة انفجارات استهدفت أسواقا شعبية، وتجمعا لعمال البناء وموكب مسؤول حكومي، أسفرت عن مقتل وإصابة نحو 150 شخصا، غالبيتهم العظمى من المدنيين.

فقد أدى الانفجار الأول الذي وقع في الساعة السابعة والنصف صباحا إلى مقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وجرح 16 آخرين، معظمهم من عمال البناء الذين كانوا متجمعين في منطقة العلاوي وسط بغداد، بانتظار فرصة عمل.

وكانت حصيلة ضحايا الانفجار الثاني الذي وقع في سوق شعبية بمدينة الصدر، 10 قتلى بينهم ثلاث نساء وأربعة أطفال، كما أدى الانفجار إلى إصابة ما لا يقل عن 28 آخرين بجروح، حسب تأكيد مصادر طبية وأمنية.

وفي انفجار آخر، قتل أربعة أشخاص وجرح 20 آخرون في سوق شعبية بمنطقة الحسينية شمال شرقي العاصمة، حسب ما أوردته وكالة رويترز نقلا عن مصادر أمنية.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول أمني تأكيده مقتل 12 شخصا وجرح 29 آخرين بانفجار سيارتين مفخختين بهجوم وصفته الوكالة بالأخطر من بين الهجمات، استهدف سوقا شعبية أخرى في منطقة أم المعالف غربي العاصمة.

كما أدى انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبا لمسؤول في وزارة الداخلية، إلى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم اثنان من مرافقي المسؤول، وإصابة ثمانية آخرين بجروح في منطقة النعيرية شرقي بغداد.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن شاهد عيان قوله أن الناجين من أحد الانفجارات في مدينة الصدر، قذفوا القوات الأمنية بالحجارة بعد أن أطلقت الأخيرة عيارات نارية لتفريق المتجمعين الذي كانوا يحاولون مساعدة ضحايا الانفجار.

وفي السياق ذاته، أشار تقرير لصحفية الواشنطن بوست إلى حالة الاستياء التي تعم الشارع العراقي جراء عودة الانفجارات بطريقة تذكر بالأيام الدامية لأعمال العنف خلال عامي 2006 و2007، كما ينقل التقرير عن مواطنين عراقيين تعبيرهم عن عدم الثقة بقدرة الأجهزة الأمنية على توفير الحماية لهم.

ويأتي في هذا السياق ما عبر عنه المواطن علي أحمد الذي نقل عنه تقرير الصحيفة قوله "نطالب بعودة جيش المهدي لكي يحمي المنطقة".

وأشار التقرير إلى ضرورة أن يراجع المسؤولون الأمنيون ما سبق وصرحوا به بشأن ما وصفوه بعدم قدرة الجماعات المسلحة على القيام بعملياتها داخل العاصمة بغداد، مضيفا أن هذه التفجيرات تؤكد مخاوف المواطنين في بغداد والمحافظات الأخرى من أن الأوضاع الأمنية تشهد تدهورا مستمرا بالتزامن مع بدء عملية سحب القوات الأميركية من البلد.

XS
SM
MD
LG