Accessibility links

logo-print

غالبية الأميركيين يؤيدون توجهات الرئيس باراك أوباما نحو المسلمين ويقرون بعدم معرفتهم بالإسلام


أظهر استطلاع للرأي في الولايات المتحدة أن أكثر من نصف الأميركيين يقرون بنقص معرفتهم بالتعاليم الأساسية للإسلام إلا أنهم يعتبرونه دين سلام في حين أعرب 81 بالمئة منهم عن تأييدهم لمساعي الرئيس باراك أوباما لتحسين العلاقات مع الدول الإسلامية.

ورغم أن معظم المشاركين في الاستطلاع الذي اجري لحساب صحيفة واشنطن بوست وقناة "ABC News"، أشاروا إلى أنهم لا يعرفون أي شخص مسلم، إلا أن 48 بالمئة منهم عبروا عن موقف سلبي من الإسلام، كما رأى 29 بالمئة أن التيار الغالب داخل المسلمين يؤيد العنف ضد غير المسلمين.

غير أن هذا الإنقسام في آراء الأميركيين تجاه الإسلام لم يمنع معظم المشاركين في الاستطلاع من تأييد توجهات الرئيس أوباما لتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والدول الإسلامية التي تدهورت في عهد الرئيس السابق جورج بوش.

وقد نشرت نتائج الاستطلاع مساء الأحد أي قبل يوم من الخطاب الذي وجهه أوباما للأمة الإسلامية من داخل البرلمان التركي.

واشنطن لن تكون في حرب مع الاسلام

وأكد الرئيس أوباما خلال الخطاب أن الولايات المتحدة ليست ولن تكون أبدا في حرب مع الإسلام، مضيفا أنه سيكشف في الأشهر المقبلة عن برامج أميركية خاصة للتواصل مع العالم الإسلامي.

ويرى الدكتور عبد الله الشايجي أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت أن رسالة أوباما كانت تستهدف تصحيح العلاقات وتصويبها، ويضيف في حديث مع "راديو سوا":

وعن إخيتار الرئيس أوباما تركيا دون سواها من الدول الاسلامية لتوجيه رسالة إلى العالم الإسلامي، قال الدكتور الشايجي:

نتائج زيارة اوباما لتركيا في غاية الايجابية

من ناحيته، اعتبر رضا أصلان الكاتب الأميركي المتخصص في الشؤون الإسلامية أهمية الزيارة التي يقوم بها الرئيس باراك أوباما إلى تركيا، وقال إن نتائجها ستكون في غاية الإيجابية على المدى البعيد والقريب.

وأضاف أصلان في حديث خص به "راديو سوا" من إستنبول حيث يشارك في المنتدى الدولي الثاني لحوار الحضارات، أن علاقة واشنطن بأنقرة تمثل حجر الأساس لتطوير العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، وقال:

" تستهدف إدارة الرئيس أوباما من هذه الزيارة تحسين العلاقات مع تركيا لأنها ترى أن تلك العلاقات حجر الأساس لما تريد تحقيقه مع العالم الإسلامي الذي تسعى واشنطن لإعادة علاقاتها معه".

XS
SM
MD
LG