Accessibility links

logo-print

ضغط أميركي في الأمم المتحدة لإصدار قرار قوي ضد كوريا الشمالية وإيران تدافع عنها


أعلنت الولايات المتحدة استمرار المشاورات في مجلس الأمن الدولي للاتفاق على اتخاذ إجراء ضد كوريا الشمالية. وقال روبرت وود المتحدث باسم وزارة الخارجية: " سنواصل المحادثات مع شركائنا في مجلس الأمن الدولي للحصول على رد قوي ، منسق وفعال على إطلاق كوريا الشمالية ذلك الصاروخ."

كوريا الجنوبية تعيد النظر في موقفها

من ناحية أخرى، أعلنت كوريا الجنوبية أنها قد تعيد النظر في القيود التي فرضت على حيازتها الصواريخ بعد إطلاق جارتها الشمالية الصاروخ.

وقال رئيس الوزراء هانغ سونغ سو:

" يحتاج الأمر إلى إعادة النظر فيما إذا كان من الصحيح فرض قيود علينا تحظر حيازتنا الصواريخ التي يصل مداها إلى ما يزيد على ثلاثمئة كيلومتر أم لا."

واشنطن تريد ردا قويا

هذا وقد قالت سوزان رايس مندوبة الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية لشبكة تلفزيون CBS في سياق تعليقها على إطلاق صاروخ إلى الفضاء:

"تريد الولايات المتحدة ردا واضحا وقويا على ذلك الانتهاك الفاضح للقانون الدولي، وقد طرحت الدول الأعضاء وجهات نظرها في مجلس الأمن وكان هناك نوع من الاتفاق على أن هذا تطور خطير يهدد الأمن والسلام في المنطقة"

وقالت رايس إن السؤال المطروح حاليا هو كيف يمكن ممارسة الضغوط وبذل الجهود الدبلوماسية لإعادة كوريا الشمالية إلى المحادثات السداسية التي تهدف إلى تفكيك برنامجها النووي. وأضافت:

"من المعلومات المتوفرة لدينا الآن لم نر أي دليل على إطلاقهم قمرا إلى الفضاء كما ادعوا، ولذلك علينا أن نفترض أن هذا تراجع عما كانت كوريا الشمالية تحاول تحقيقه ولكنه تطور خطير نأخذه نحن وغيرُنا على محمل الجد".

إطلاق الصاروخ مخالف لقرار دولي

وتقول Pamel Falk محللة الشؤون الخارجية في شبكة تلفزيون CBS إن أعضاء مجلس الأمن سيتوصلون إلى اتفاق رغم اعتراض عدد من الدول على تأكيد الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أهمية إدانة ما فعلته حكومة بيونغ يانغ ، وتضيف:

"من الواضح أن المفاوضات ستستمر، وأعتقد أن أعضاء مجلس الأمن سيصدرون بيانا أقل حدة يطالبون فيه كوريا الشمالية بالعودة إلى المفاوضات السداسية واحترام معاهدة عدم الانتشار من جديد".

وأكدت المحللة أن ما قامت به كوريا الشمالية يخالف القرارات الدولية، وقالت: "لن يتغير موقف الولايات المتحدة وفرنسا، لأن ما يحمله الصاروخ ليس الأهم بالنسبة للبلدين، بل لأن ما قامت به بيونغ يانغ يخالف القرار الذي يمنعها من إطلاق أي صاروخ باليستي".

إيران تدافع عن موقف كوريا الشمالية

هذا وقد دافع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن قيام كوريا الشمالية بإطلاق صاروخٍ بعيد المدى قائلا إن من حقِ أيِ دولةٍ اقتناءَ مثلِ هذه التكنولوجيا لأهدافٍ سلمية. وقال حسن قشقفي:

"إن خططَ إيران وكوريا الشمالية أمران منفصلان تماما. فقد بدأت كوريا الشمالية برامجها منذ سنوات طويلة، ولم تكن عملية إطلاق الصاروخ هي الأولى بالنسبة لبيونغ يانغ. ولا صلةَ بين البرنامج الكوري والبرنامج الإيراني."

وشدد المتحدث على التزام طهران بإخلاءِ العالم من أخطارِ الأسلحة النووية، قائلا: "نحن كسائر شعوب العالم نسعى إلى إخلاء العالم من الأسلحة النووية. وعلى الولايات المتحدة والدولِ الأخرى التي تَمْلك الطاقة النووية اتخاذ خطوات جدية فيما يتعلق بالتخلصِ من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل إضافة إلى تحقيقِ السلام والاستقرار العالمييْن والتخلص من هذا الخطر".
XS
SM
MD
LG