Accessibility links

حزب الله يعلن تمسكه بسلاحه للدفاع عن لبنان في وجه إسرائيل ويؤكد تمسكه باتفاق الدوحة


أكد حزب الله اللبناني الاثنين تمسكه بسلاحه للدفاع عن لبنان في وجه التهديدات الإسرائيلية، وعرض رؤيته للدولة والإصلاحات الواجب تنفيذها وذلك في البرنامج الذي يخوض على أساسه الانتخابات المقبلة في لبنان في السابع من يونيو/حزيران.

وفي مؤتمر صحافي تلا النائب في البرلمان عن كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد البرنامج وفيه أن ذراعه العسكرية، "عاقدة العزم على استكمال تحرير ما تبقى من أراض محتلة" في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.

وقال "ان اي إستراتيجية دفاعية يمكن التوافق حولها لا بد أن تنطلق من مسلّمة الاستفادة من القدرات الراهنة للمقاومة والجيش والشعب".

يذكر أن حصر السلاح في يد الدولة هو بين ابرز مواضيع الخلاف بين قوى 14 آذار/مارس الممثلة بالأكثرية وقوى 8 آذار/مارس التي يمثل حزب الله ابرز أركانها .ويملك حزب الله ترسانة من السلاح يعتبر أن الاحتفاظ بها ضروري لمواجهة إسرائيل، بينما تؤكد الأكثرية وجوب أن يكون قرار استخدام السلاح محصورا بالدولة.

تشديد على أهمية اتفاق الدوحة

ومع تأكيده الالتزام باتفاق الطائف للوفاق الوطني الذي تحول إلى دستور للبلاد، شدد حزب الله على أهمية اتفاق الدوحة الذي ابرم بين الفريقين في مايو/أيار الماضي، معتبرا "أن المناخ الوفاقي الذي أطلقه يمثل مدخلا إلى تعزيز الشراكة الوطنية والعمل التوافقي، لما فيه مصلحة لبنان واللبنانيين".

وجاء اتفاق الدوحة ليحل أزمة سياسية بين الأكثرية والمعارضة بدأت في 2006 وتطورت إلى مواجهات مسلحة سيطر خلالها حزب الله وأنصاره على غالبية إنحاء العاصمة بيروت. ونص الاتفاق على حكومة أعطت المعارضة إمكانية فرض فيتو على القرارات وهي تجربة ترفض الأكثرية تكرارها في حال فوزها بالغالبية النيابية في الانتخابات المقبلة.

واعتبر حزب الله أن الانتخابات المقبلة "تكتسي أهمية كبيرة"، داعيا إلى الاستفادة منها "لتصويب الخيارات السياسية ومعالجة الاختلال في السلطة الذي أنتج مجموعة من الأزمات التي وضعت البلد في دائرة اللاستقرار".

XS
SM
MD
LG