Accessibility links

logo-print

هآرتس: أوباما سيزور إسرائيل والضفة الغربية لتأكيد التزامه بإقامة دولة فلسطينية


كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الثلاثاء أن الرئيس باراك أوباما سيقوم بزيارة قصيرة إلى إسرائيل والضفة الغربية مطلع يونيو/ حزيران المقبل لتأكيد التزامه الفعلي بالتوصل إلى حل يقضي بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

هذا ولم تتمكن السفارة الأميركية في تل أبيب من تأكيد هذه المعلومات.
وقال الناطق باسم السفارة ويل ستيفنز لوكالة الصحافة الفرنسية "ليس لدينا أي تأكيد ولم نتلق أي تبليغ بزيارة من هذا النوع".

"السلام ممكن"

وكان الرئيس أوباما قد أكد مجددا الثلاثاء تمسك الولايات المتحدة بحل الدولتين باعتباره الخيار الواقعي الوحيد لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط. وقال خلال لقائه مع طلاب أتراك في اسطنبول في ختام زيارته إلى تركيا:

"أعتقد أن السلام في الشرق الأوسط ممكن، وأرى أنه يجب أن يقوم على أساسِ وجوِد دولتين تعيشان جنبا إلى جنب، وهما الدولةُ الفلسطينية والدولةُ اليهودية. وأرى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب تنازلات من الطرفين".

"الوضع لا يخدم الطرفين"

وأوضح الرئيس الأميركي أن استمرار الوضع الراهن لن يكون في مصلحة إسرائيل:

"إذا نظرنا إلى الوضع القائم هناك، فلا أعتقد أنه قابل للاستمرار مع مرورِ الوقت. وهو غير قابل للاستمرار فيما يتعلق بأمن إسرائيل لأنه إذا استمر التزايد في مشاعر العداء لها مع تزايد سكان الدول المحيطة بها، فإنها ستكون أقل أمنا مع مرور الوقت".
وقال أوباما إن الوضع الراهن غير قابل للاستمرار بالنسبة للفلسطينيين أيضا:

"الوضع غير قابل للاستمرار بالنسبة للفلسطينيين لأن اقتصاد بلادهم غيرُ قادر على إيجادِ الوظائف والسلع وموارد الدخل اللازمة لتوفير المستويات المطلوبة لحياة المواطنين".


ودعا الرئيس الأميركي طرفي النزاع إلى النظر إلى الأوضاع من وجهة نظر الطرف الآخر:

"إن الفكرة السائدة في العالم الإسلامي والتي تحمل الإسرائيليين المسؤولية عن جميع المشاكل فكرة تفتقر إلى التوازن لأن هناك جانبين في كل مسألة. غير أن هذا لا يعني أنه لا ينبغي علينا في بعض الأحيان التنديد بأحد الطرفين عندما يرتكب خطأً، ولكنه يعني أن هناك دائما طرفين في كل مسألة".
وأضاف أوباما أنه ينبغي على الإسرائيليين أيضا النظر إلى الأمور من زاوية الفلسطينيين، ودعاهم إلى وضع أنفسهِم في الوضع الذي يعيشه الفلسطينيون لكي يتسنى للجانبين الخروج من الطريق الحالي الذي يسيران فيه، وهو طريق وصفه بأنه طريق مسدود.
XS
SM
MD
LG