Accessibility links

logo-print

الجزائريون يستعدون للإدلاء بأصواتهم وسط توقعات بفوز بوتفليقة بولاية رئاسية ثالثة


يستعد الجزائريون للتوجه يوم غد الخميس إلى مراكز الاقتراع لاختيار رئيس للبلاد، وسط توقعات بفوز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بولاية رئاسية ثالثة على الرغم من ترشح خمس شخصيات جزائرية أخرى.

ويتمتع بوتفليقة، الذي تسلم رئاسة البلاد عام 1999 وأعيد انتخابه ثانية في ابريل/نيسان 2004، بشعبية كبيرة قد تمكنه من الفوز على المرشحين الخمسة الذين يسعون لكسب أصوات 20 مليون ناخب جزائري.

وقد جاب المرشحون مختلف مناطق البلاد منذ انطلاق الحملة الانتخابية في 18 مارس/آذار تفاديا لارتفاع نسبة الامتناع عن التصويت في غياب أي رهان اقتصادي في الاقتراع، حيث دعا المرشحون بإلحاح الناخبين إلى التصويت بكثافة.

وكان البرلمان الجزائري، قد أقر نهاية العام الماضي تعديلا دستوريا يتضمن رفع القيود المفروضة على عدد الفترات الرئاسية، بناء على اقتراح تقدم به بوتفليقة.

مقاطعة رغم الوعود

وينظر إلى الانتخابات الرئاسة المقبلة من ناحية نسبة المشاركة، خصوصا مع دعوة أطراف المعارضة والإسلاميين إلى مقاطعتها بدعوى أنه لن يكون بالإمكان تجنب وقوع عمليات احتيال خلالها.

ولم يترشح أي قيادي إسلامي إلى الانتخابات التي وعدت السلطات بأن تكون شفافة، خصوصا مع تشكيل لجنة مراقبة الانتخابات ومشاركة مراقبين أجانب من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

المرشحون الخمسة

وينافس بوتفليقة خمسة مرشحين هم : زعيمة حزب العمال لويزة حنون ومؤسس حزب "عهد "54 علي فوزي رباعين وزعيم الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي وزعيم حزب الحرية والعدالة الإسلامي المعتدل منحد اوسعيد بلعيد، المعروف أيضا باسم محمد السعيد، وأمين عام حركة الإصلاح الوطني محمد جهيد يونسي.

وكانت لويزة حنون قد حصلت على نسبة 1 بالمئة من الأصوات في انتخابات عام 2004 الرئاسية، في حين حصل رباعين على نسبة 0.63 بالمئة من الأصوات.

وعلى الرغم من محاولة تواتي وبلعيد ويونسي فرض أنفسهم على الساحة السياسية، إلا أن حملاتهم تعاني من نقص في الإمكانات مقارنة بما يتمتع به بوتفليقة.
XS
SM
MD
LG