Accessibility links

تركمان إيلي يدعو لتأجيل الإحصاء السكاني إلى ما بعد حل مشاكل المناطق المتنازع عليها


دعا حزب توركماني إلى تأجيل عملية الإحصاء السكاني المقرر إجراؤها هذا العام لعدم تهيئة الأرضية المناسبة لإجرائها، داعيا إلى حل المشاكل في المناطق المتنازع عليها قبل إجراء الإحصاء.

وأعرب رئيس حزب توركمن إيلي رياض صاري كهيه عن اعتقاده بأن الظروف السياسية والإدارية في البلد غير ملائمة حاليا لإجراء إحصاء سكاني، داعيا الحكومة إلى تنظيم استمارات جديدة خالية من الفقرة الخاصة بالقوميات كما الحال مع فقرة الطوائف التي تم حذفها من إحصاء هذا العام، في حال أصرت على أجراء الإحصاء.

وأوضح كهية في حديث مع مراسلة "راديو سوا" في كركوك المشاكل التي تحول دون المضي في عملية الإحصاء، بقوله: "هناك موضوع الأراضي المتنازع عليها هذه المناطق تعاني من مشاكل قومية، والجميع يعلم أنه تم استقدام مئات الآلاف من الأكراد من شمال العراق إلى هذه المناطق فالنتيجة سيؤثر سلبا على هوية هذه المناطق بشكل كبير، لذا نرى من الضروري إجراء الإحصاء بعد حل كل تلك المشاكل، وإذا وجدت الحكومة صعوبة في التأجيل عليها حذف البيانات المتعلقة بفقرة القوميات لدى تنظيمها لاستمارة الإحصاء".

وأوضح كهيه أن الاعتماد على هوية الأحوال المدنية في إجراء الإحصاء سيؤدي إلى ظهور نتائج غير حقيقة، وقال: "الاستناد على بطاقات الأحوال المدنية الحالية سوف يشجع التزوير في هذا المجال لأن هناك الكثير من العراقيين يمتلكون أكثر من بطاقة هوية، إضافة إلى أن هناك من غير العراقيين أيضا يمتلكون مثل هذه البطاقات، لذلك يجب تنظيم هذه الهويات من جديد، هذا فضلا عن وجود الملايين من العراقيين المرحلين والمهجريين داخل وخارج البلاد من الصعوبة الوصول إليهم".

وكان مجلس الوزراء قد أوعز لوزارة التخطيط بضرورة إجراء إحصاء للسكان في موعد لا يتجاوز شهر أيلول/سبتمبر من هذا العام يعد الأول منذ 12 عاما. وكان آخر إحصاء أجري في البلاد عام 1997 دون أن يشمل إقليم كردستان أو العراقيين المقيمين في الخارج.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG