Accessibility links

logo-print

أوباما يرفض التعليق على أزمة البحارة الأميركيين والبنتاغون يسعى لحلها سلميا


رفض الرئيس باراك أوباما اليوم الخميس التعليق على أزمة البحارة الأميركيين الذين تعرضت سفينتهم أمس الأربعاء لمحاولة اختطاف فاشلة قرب السواحل الصومالية وانتهت بوقوع قبطان السفينة رهينة في أيدي القراصنة.

وسأل الصحفيون الرئيس أوباما عدة مرات حول موضوع البحارة الـ20 إلا أنه قال إنه يود التركيز في مؤتمره الصحافي على سوق العقار الأميركي.

يأتي ذلك فيما أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن الوزارة تسعى لحل سلمي بشأن السفينة المخطوفة مايرسك ألاباما، لكنها لا تستبعد أي خيار من أجل إطلاق سراح قبطان السفينة.

أزمة رهائن؟

بالمقابل، رأت صحيفة وول ستريت جورنال في عددها الصادر الخميس إن على إدارة الرئيس أوباما أن تتخذ خطوات حازمة ضد القراصنة والدول المارقة، وإلا سوف تدفع ثمن تعريض المواطنين الأميركيين للاختطاف.

وأضافت أن الصومال أضحى موئلا للقراصنة لأنه بلد يعمه الفوضى، وأن القرصنة استعادت نشاطها لأن العالم سمح بذلك.

وقالت الصحيفة إن السفينة التي اختطفت الأربعاء هي أول سفينة ترفع العلم الأميركي يستهدفها القراصنة الصوماليون ضمن 50 سفينة اختطفوها خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

غير أن صحيفة غارديان البريطانية رجحت أن يكون القراصنة قد أخطأوا لأول مرة في اختيار السفينة التي استهدفوها.

وقالت إن القراصنة اعتادوا على توقع فدية كبيرة كلما اعترضوا سفينة في المحيط الهندي. غير أنهم واجهوا على متن سفينة "مايرسك الاباما" طاقما أميركيا لم يكن فقط مدربا على التعامل مع القراصنة، بل اتخذ خطوات نادرة في التصدي للقراصنة.

جدير بالذكر أن البحارة الأميركيين أحبطوا محاولة القراصنة لاختطاف السفينة وتمكنوا من استعادة السيطرة عليها بعد 12 ساعة غير أن قبطانهم وقع في الأسر ولم يتمكنوا من تحريره.
XS
SM
MD
LG