Accessibility links

logo-print

ميليباند يقول في عمان إن بريطانيا تعارض سياسة هدم بيوت الفلسطينيين في القدس الشرقية


عبر ديفيد ميليباند وزير الخارجية البريطاني الخميس عن قلق بلاده حيال خطط إسرائيل هدم بيوت فلسطينيين في القدس الشرقية مؤكدا أن القدس يجب أن تكون عاصمة لكل من إسرائيل وفلسطين.

وقد أكد ميليباند خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في عمان مع وزير الخارجية الأردنية ناصر جودة على التزام بلاده بمشاركة فاعلة لتحقيق تقدم ملموس في محادثات السلام المتعثرة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

وقال ميليباند إننا نتابع بقلق عمليات هدم البيوت بالإضافة إلى المستوطنات المقترحة في القدس الشرقية.

وكانت إسرائيل قد أعلنت مؤخرا خططا لهدم 88 منزلا فلسطينيا في حي سلوان في القدس الشرقية في محاولة يقول عنها الفلسطينيون إن الهدف منها هو توطين المزيد من الأسر الإسرائيلية.

إلا أن إسرائيل قالت إن البيوت التي تنوي هدمها أقيمت من دون تراخيص، لكن الفلسطينيين يقولون أنه من المستحيل الحصول على رخص بناء من السلطات الإسرائيلية.

وقال الوزير البريطاني إن بلاده تدعم إقامة دولة فلسطينية قابلة للعيش وقوية تستطيع أن تعيش إلى جانب إسرائيل آمنة. وأضاف أن الدولة الفلسطينية يجب أن تقام على أساس حدود عام 1967.

وأكد ميليباند دعم بلاده لخطة خارطة الطريق للسلام التى تطالب إسرائيل بوقف كافة أنشطة الاستيطان في الأراضي المحتلة التي تعتبر عقبة رئيسية أمام نجاح أي مفاوضات سلمية.

وقال نحن ندعم خارطة الطريق والتزامات إسرائيل بتجميد بناء المستوطنات بما فيها النمو الطبيعي.

ودعا ميليباند إلى تحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة التي نشأت جراء الحملة العسكرية الإسرائيلية على القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس.

وقال إن من المهم أن نكون واضحين فيما يتعلق بالجهود التي يمكن تحقيقها فعليا لتخفيف الأوضاع في غزة والضفة الغربية. لقد دعا قرار مجلس الأمن بوضوح إلى إنهاء تهريب الأسلحة لغزة لأننا لا نعتقد أن العنف سيكون السبيل لتحقيق السلام.

وأضاف أن فتح معابر غزة ضروري لتخفيف المعاناة الإنسانية للفلسطينيين.

هذا وقد التقى وزير الخارجية البريطاني في وقت لاحق الخميس العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وبحثا الجهود المبذولة لإطلاق مفاوضات جادة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي تسلمت وكالة أنباء رويترز نسخة منه أن الملك عبدالله أكد خلال اللقاء أهمية دور أوروبا والمجتمع الدولي في دعم المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والإسهام في تحقيق السلام العادل في المنطقة بما ينسجم مع قرارت الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

ويخشى الأردن من أن تماطل الإدارة الإسرائيلية الجديدة بعد مجيء رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتانياهو في تنفيذ تعهدات السلام والتوصل إلى حل على أساس الدولتين.

ونسب إلى العاهل الأردني قوله إن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يجب أن يبنى على أساس حل الدولتين.
XS
SM
MD
LG