Accessibility links

خطط عراقية لإعادة تأهيل وترميم معابد يهودية


كشفت وزارة السياحة والآثار العراقية عن إعدادها خططا لإعادة تأهيل وترميم معابد يهودية بات معظمها متداعيا بفعل الإهمال وعوامل الزمن إثر رحيل أصحاب الديانة اليهودية من العراق بعد وجود استمر أكثر من 25 قرنا.

وأوضح المتحدث الإعلامي باسم الوزارة عبد الزهرة الطالقاني أن مرقد ذي الكفل كما ورد في القرآن الكريم أو حزقيال أحد أنبياء العهد القديم في الكتاب المقدس يخضع للصيانة حاليا مع تخصيص الوزارة ميزانية لذلك.

ويقع مرقد ذي الكفل في منطقة تحمل الاسم ذاته واقعة بين الحلة والنجف على بعد 130 كيلومترا جنوب بغداد.

والموقع كناية عن معبد ترتفع فوقه زاقورة ويضم قبرا وسط غرفة كتبت كلمات عبرية في أعلى جدرانها.
غير ان خطة الوزارة للعام الحالي لا تتضم كنس بغداد والبصرة والموصل والفلوجة وغيرها لقلة الأموال المخصصة.

يشار إلى أن خمسة من أنبياء اليهود دفنوا في العراق.

وما تزال خرائب "عقد اليهود"، وضمنها الكنيس، قائمة في مدينة الفلوجة كأبنية جدرانها متآكلة ومغطاة بالغبار.

واشار الطالقاني إلى أن الوزارة تضع خططا للمناطق الأثرية والتراثية سواء كانت في بغداد أو غيرها بغض النظر عن الانتماء الديني او المذهبي.
وقد تعرض اليهود لعمليات نهب جماعي بين العامين 1947 و1948 خلال إسقاط الجنسية عنهم فتعرضت أموالهم وممتلكاتهم للنهب والسلب، إضافة لعمليات إهانة وقتل اتهمت الحكومة آنذاك بدعمها وتشجيعها، فبدأ رحيلهم عن العراق.


وقد بلغت أعداد اليهود في العراق خلال الأربعينيات 130 الف نسمة، فيما كان 34 شخصا من المسنين يعيشون في هذا البلد بعد سقوط النظام السابق العام 2003، قبل أن يغادروا تباعا.

وشارك عدد من ابناء الطائفة في الحياة السياسية بحيث كان وزير المال يهوديا في عدد من حكومات العهد الملكي في الفترة بين العامين 1921و1958، في حين انغمس آخرون في الأحزاب وخصوصا الشيوعي منها.

ومارس أبناء الطائفة الكثير من المهن فكان منهم صرافون وصاغة بالإضافة إلى مثقفين وصحافيين وموسيقيين.

وظهرت ابان عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي مجالس أدبية لشخصيات يهودية انضم إليها آخرون من المسيحيين والمسلمين والصابئة أشهرها مجلس ساسون خضوري زعيم الطائفة حتى وفاته عام 1971.

XS
SM
MD
LG