Accessibility links

logo-print

كلينتون تقول إن إدعاءات إيران الأخيرة المتعلقة بملفها النووي لا تعتبر رفضا للمفاتحات الأميركية


قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إنها لا تعتبر أحدث المزاعم الإيرانية بافتتاح أول مجمع لإنتاج الوقود النووي في البلاد رفضا للمفاتحات الأميركية من أجل التواصل مع إيران.

وقالت كلينتون في مؤتمر صحفي لدى سؤالها عن إعلان إيراني بأنها تشغل حاليا سبعة آلاف جهاز للطرد المركزي إننا لا نستشف أي معنى خاص فيما يتعلق بنطاق القضايا التي نتطلع لمعالجتها مع الإيرانيين من مثل تلك التصريحات.

هذا ويمكن لعمليات تخصيب اليورانيوم أن تنتج وقودا يستخدم في محطات الطاقة النووية أو يوفر الخامات اللازمة لإنتاج قنبلة ذرية إذا تمت تنقيته بدرجة عالية جدا.

وقد شككت كلينتون أيضا في المزاعم الإيرانية عن تحقيق تقدم كبير في برنامجها النووي. وقالت إننا لا نعرف ما الذي سنصدقه بشأن البرنامج الإيراني. ومضت قائلة لقد سمعنا تقييمات مختلفة كثيرة ومزاعم طوال السنوات الماضية.

أحمدي نجاد يزور أول مصنع إنتاج الوقود النووي


وجددت كلينتون القول إنه يتعين على ايران التقيد بالتزاماتها الدولية بشأن برنامجها النووي الذي يعتقد الغرب أنه ستار لصنع قنبلة ذرية إلا أن طهران تؤكد أنه مخصص للأغراض السلمية لتوليد الكهرباء.

وقالت كلينتون إننا نرى أنه سيكون من المفيد للإيرانيين أن يتعاونوا مع المجتمع الدولي وإن يتقيدوا بمجموعة الالتزامات والتوقعات التي تؤثر عليهم والتي نعتقد أنه يتعين عليهم الالتزام بها، وسنستمر في الإصرار على ذلك.

مما يذكر أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد افتتح الخميس أول مصنع لإنتاج الوقود النووي في إيران، لكنه قال أيضا إن طهران مستعدة لإجراء محادثات مع الغرب إذا كانت تقوم على أساس العدل والاحترام.

وكانت القوى الست التي تعالج البرنامج النووي الإيراني ومن بينها الولايات المتحدة قد اجتمعت في لندن هذا الأسبوع ووجهت الدعوة لإيران لإجراء جولة جديدة من المحادثات بشأن برنامجها النووي.

وفي تحول ملحوظ عن السياسة التي كانت قد انتهجتها إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش لفرض عزلة على طهران، قالت واشنطن إنها ستشارك الآن بالكامل في المفاوضات مع إيران التي ستجرى في المستقبل حول برنامجها النووي.

وقال روبرت وود المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية عند سؤاله عن تصريحات أحمدي نجاد إن الولايات المتحدة لا تزال تنتظر ردا من إيران.

وقال إن هناك الكثير من القضايا بيننا ونود أن نتحرك قدما بشأنها بصورة جوهرية وايجابية. إن الأمر يعود إلى إيران إذا كانت تريد أن تتعامل معنا.

روكسانا صابري

وحث وود إيران على قبول العرض الذي قدمته القوى الغربية العام الماضي لمنحها حوافز مالية ودبلوماسية في مقابل وقف الأنشطة النووية الحساسة.

وكرر وود أيضا نداء لإيران بأن تطلق سراح الصحفية الأميركية روكسانا صابري وقال إن اتهامات التجسس التي وجهتها إيران إليها تفتقر إلى أي سند ولا أساس لها من الصحة.

وقال وود الذي شكك في شفافية النظام القضائي الإيراني إننا نود أن نراها وقد أطلق سراحها كلفتة إنسانية. وطالبت مؤسسة فريدم هاوس المعنية بحقوق الانسان أيضا باطلاق سراح صابري على الفور وقالت إن قضيتها هي الأحدث في سلسلة اعتداءات على حرية الصحافة في ايران.

وقالت جينفر وندسور المديرة التنفيذية لفريدم هاوس إن قضية روكسانا صابري أحدث مثال على اتجاه مثير للإزعاج بسبب حبس الصحفيين والمدونيين واتهامهم بجرائم خطيرة.

XS
SM
MD
LG