Accessibility links

logo-print

عريقات يقول إن عباس اشترط التزام إسرائيل بالاتفاقيات السابقة من أجل استئناف محادثات السلام


قال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين اليوم الجمعة إن الرئيس محمود عباس اشترط التزام الحكومة الإسرائيلية الجديدة بالاتفاقيات السابقة وتجميد بناء المستوطنات اليهودية من أجل استئناف محادثات السلام بين الجانبين.

وأضاف أن عباس نقل تلك الرسالة مباشرة إلى اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة.

وصرح عريقات بأن عباس أبلغ اللجنة الرباعية بأن إسرائيل يجب أن تقبل حل الدولتين والاتفاقيات الموقعة بما في ذلك اتفاق أنابوليس وتجميد الأنشطة الاستيطانية كي تكون هناك مفاوضات سياسية، مشددا على أنه لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات سياسية بدون ذلك.

وأضاف عريقات أنه إذا قبلت إسرائيل بهذا الالتزام سيوافق عباس على استئناف المفاوضات في الحال.

الحوار الفلسطيني الفلسطيني

من ناحية أخرى، قال مسؤولون إن وسطاء مصريين يسعون إلى كسر الجمود الذي ينتاب المحادثات الجارية بين حركتي فتح وحماس بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، طلبوا من الحركتين المتنافستين التعاون من أجل إعادة إعمار قطاع غزة كخطوة أولى.

تجدر الإشارة إلى أن الفصيلين الفلسطينيين يجريان محادثات في القاهرة منذ أشهر لكنهما لم يتمكنا حتى الآن من الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية قبل الانتخابات المزمع اجراؤها في يناير/ كانون الثاني عام 2010.

وقال مسؤول مصري إن اقتراح التعاون في إعمار غزة هو محاولة لكسر الجمود.

من ناحية أخرى، قال مسؤول فلسطيني كبير يشارك في المحادثات لوكالة أنباء رويترز إنه بات من الواضح أن الاتفاق بين الجانبين مستحيل تقريبا.

والهدف من المحادثات هو إنهاء عامين من العداء بين الفصيلين.

وتقضي الخطة المصرية الجديدة بتشكيل لجنة من حركتي فتح وحماس تكون مسؤولة أمام حكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس التي تتخذ من الضفة الغربية مقرا لها وأن يشرف رئيس الوزراء الفلسطيني المدعوم من الغرب سلام فياض على إعادة الاعمار بينما توفر حكومة حماس في قطاع غزة المقار وسبل النقل والإمداد.

وقد رحبت فتح بالاقتراح كمقدمة للحل، ولكن حماس قالت إن من شأن ذلك أن يعطي شرعية لحكومة فياض التي لم تقبلها الحركة الإسلامية قط.

وقال نبيل شعث المسؤول الكبير في حركة فتح وأحد مساعدي الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن القيادة المصرية سلمت عباس اقتراحا مكتوبا أثناء زيارته للقاهرة هذا الأسبوع وإنه من المتوقع أن يرد عباس على الاقتراح المصري قبل جولة جديدة من المحادثات من المقرر أن تبدأ في 26 أبريل/ نيسان الجاري.

وأضاف المسؤول الفلسطيني الذي طلب عدم الكشف عن هويته أنه يتعين على كلا الفصيلين أن يقدما لمصر إجابات عند عودتهما للبدء بجولة جديدة من المحادثات.

وكانت المحادثات التي جرت في وقت سابق قد فشلت حتى الآن بسبب الخلافات حول البرنامج السياسي لحكومة الوحدة والطريقة التي ستعالج بها الصراع مع إسرائيل. ومن نقاط الخلاف الأخرى رغبة فتح في قصر إعادة هيكلة أجهزة الأمن على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس.

وقال أيمن طه القيادي في حماس لوكالة أنباء رويترز إن جماعته سترفض على الأرجح الاقتراح المصري بتشكيل اللجنة المشتركة.

وقال طه إن حماس ترغب في العودة للمحادثات في 26 أبريل/نيسان، لكن يتعين على فتح تغيير موقفها. وأضاف أنه يعتقد أنه بدون ذلك فان جولة المحادثات الجديدة لن تسفر عن شيء. وقال دبلوماسي عربي إن القاهرة تنتظر ردا رسميا على اقتراحها.

وقال شعث إن الاقتراح المصري عبارة عن أداة ترمي إلى التوصل إلى حكومة وحدة في نهاية الأمر. وقال إن اللجنة المشتركة ستنفذ ما سيتوصل إليه الطرفان في القاهرة بما في ذلك إعادة اعمار غزة من خلال حكومة مقبولة دوليا برئاسة فياض.

وتصر حماس على أن تنفيذ أي اتفاق يجب أن يكون بالتوازي في قطاع غزة والضفة الغربية.

XS
SM
MD
LG