Accessibility links

احتفالية القيروان كعاصمة للثقافة الإسلامية


شهد جامع عقبة ابن نافع في مدينة القيروان التونسية الأسبوع الماضي احتفالية بتراث هذه المدينة وذلك في إطار تظاهرة القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية، وعكس عرض القيروان الخالدة الذي كتب نصه السيناريست علي اللواتي ووضع موسيقاه مراد الصقلي وقام بإخراجه الياس بكار، الجوانب المضيئة في تاريخ المدينة بتقنيات متطورة.

وتضمن العرض ست لوحات فنية تحدثت عن تاريخ المدينة ودور رجالاتها في نشر المذهب المالكي ومساهمتها في نشر المعرفة والعلوم والفنون لاسيما فن الهندسة المعمارية والخزف والنقش على الحجر وصنع السجاد وتطويع معدن الذهب وفن الخط.

كما احتفى بأبرز المبدعين الذين عرفتهم القيروان، وختم العرض بلوحة تجسد دور القيروان في الحاضر والمستقبل.

واعتمد الثلاثي التونسي في العرض الذي دام 60 دقيقة على الصوت والصورة والإضاءة ذات الحركة قامت بإعداده شركة فرنسية مختصة بالتعاون مع فنيين وتقنيين تونسيين.

ويشمل البرنامج الذي خصصت له وزارة الثقافة والمحافظة على التراث في تونس نحو 1.5 مليون دولار نحو مئة تظاهرة من أدب وتراث وفنون تشكيلية ومسرح وموسيقى وندوات فكرية ومعارض ومهرجان للسجاد القيرواني الشهير.

واختارت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "ايسيسكو" القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2009، مؤكدة أنها في طليعة الحواضر العربية الإسلامية في شمال أفريقيا ذات التاريخ المجيد والعطاء الغزير المتميز في خدمة الثقافة العربية والإسلامية.

وشكل إنشاء مدينة القيروان عام 50 للهجرة - 670 للميلاد على يد عقبة بن نافع بداية تاريخ الحضارة العربية الإسلامية في المغرب العربي.
XS
SM
MD
LG