Accessibility links

logo-print

مواطنون في كربلاء يحاولون التغلب على الحزن وإشاعة الفرح


يرى البعض أن العراقيين من أكثر الشعوب التي تخلد المناسبات الحزينة أكثر من تخليد المناسبات السارة، ويظهر هذا الأمر جليا في الثقافة العراقية وطريقة الغناء وكتابة الشعر.

ويظهر ذلك بشكل واضح من خلال الألوان التي يحبذها العراقيون. يقول أحد المواطنين في تصريحات لمراسل "راديو سوا" في كربلاء: "نحن العراقيون حتى في أغانينا نحزن وحتى في اختيارنا لألوان ملابسنا نحزن فالشباب هذه الأيام يرتدون الملابس السوداء في وقت لا بد أن يرتدوا فيه ألوانا شبابية".

وبينما يعزو بعض المهتمين طغيان الحزن على الشخصية العراقية لكثرة الحروب والأزمات والكبت السياسي الذي عاشه العراقيون لفترات طويلة، يعتقد آخرون أن الطبيعة العاطفية للشخصية العراقية هي ما يقف وراء تجذر الحزن في هذه الشخصية.

يقول أحمد هاشم وهو أحد سكان كربلاء:" العراقيون يقدمون الحزن على الفرح ويتأثرون بالأحداث الحزينة كالموت أو الفقدان ويستمر حزنهم لفترة طويلة".

ومع التحسن الملحوظ في حياة العراقيين بدأ عدد منهم في كربلاء بالتطلع إلى آفاق أخرى بعيدا عن الحزن، وذلك من خلال اعتيادهم على تخليد بعض المناسبات السارة في حياتهم سعيا وراء الفرح.

وقال أحدهم في تصريح لمراسل "راديو سوا": " الاحتفالات ضرورية، لأنها نسمة حلوة تخفف عنا عناء المشاغل اليومية وتعطي الأطفال خصوصا ثقة بالنفس وتمنحهم شعورا بالفرح".

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في كربلاء عباس المالكي:
XS
SM
MD
LG