Accessibility links

logo-print

شرطة كربلاء تلاحق رسام كاريكاتير لإظهاره المالكي في رسوماته


قال رسام الكاريكاتير سلمان عبد السعداوي إنه أصيب بخيبة أمل جراء إقدام شرطة كربلاء على ملاحقته إثر إقامته معرضا للرسوم الكاريكاتيرية، قال إنها قرأت خطئا من بعض الجهات الأمنية.

وقال عبد السعداوي في حديث مع مراسل "راديو سوا" بكربلاء: "عندما أشير إلى وزير التجارة أو وزير المالية بالنسبة للمتقاعدين، أنا لا أقصده بالذات. ما أريده هو تصحيح خطأ تتداوله الناس أو ظاهرة سلبية. أريد أن أبني البلد كما يفعل المسؤول".

وأضاف السعداوي في تصريحه لمراسل"راديو سوا" أنه يعتقد أن ممارسة النقد للحكومة العراقية تصب في مصلحتها إذا شجعت هذا النقد:

"أليس هو عظيم عندما تنقل الفضائيات بأن رساما كاريكاتيريا في كربلاء انتقد الحكومة والحكومة فرحت وساعدته وساندته؟ هذا انطباع عظيم جدا".

من جهته، نفى مدير إعلام قيادة الشرطة في كربلاء الرائد علاء الطائي أن تكون الشرطة بصدد ملاحقة رسام الكاريكاتير السعداوي:

"لم تخرج قوة إلى بيت الفنان، وإنما تم إرسال مجموعة من المنتسبين واصطحبوا معهم المختار لغرض الاستدلال على دار الفنان، لغرض حضوره أمام أنظار مدير الشرطة للتباحث معه في هذا الموضوع".

ولكن الطائي أضاف لـ"راديو سوا" أن قيادة شرطة كربلاء تقف ضد ما أسماها بممارسات النقد "خارج الأطر الديموقراطية":

"نحن مع التعبير عن حرية الرأي، ولكن عليها أن لا تخرج خارج نطاق الديموقراطية. حينما تصل حرية الرأي إلى الإساءة، فالإساءة غير مسموح بها ويحاسب عليها قانونيا".

وفي ذات السياق، أكد مدير مكتب حزب الدعوة في كربلاء جواد مهدي أنه لا يرى أية إساءة لرئيس الوزارء نوري المالكي في أي من لوحات الكاريكاتير التي عرضها السعداوي في الذكرى السنوية لسقوط نظام صدام:

"لا أعتقد أن هذا الفنان كان ينوي المس أو شيء من هذا القبيل برئيس الوزراء، وإنما كان يتعاطف مع معاناته، في تقديري الشخصي".

التفاصيل ضمن تقرير مراسل "راديو سوا" في كربلاء عباس المالكي:
XS
SM
MD
LG