Accessibility links

logo-print

أوديرنو يلمح إلى أن سوريا وإيران تواصلان زعزعة أمن العراق


ألمح قائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق الجنرال ري أوديرنو إلى أن كلا من سوريا وإيران ما زالتا تعملان على زعزعة الاستقرار في العراق من خلال إيواء دمشق لبعض شبكات نقل المسلحين عبر الحدود، واستمرار طهران بتدريب وتسليح بعض الجماعات المسلحة.

وأوضح اوديرنو في حديث مع شبكة "سي أن أن": " أولا نجحنا في تقليص قابليتهم في نقل المسلحين عبر الحدود مع سوريا، حتى أصبح من العسير على المسلحين الأجانب والانتحاريين العبور، ولكن ما زال عدد قليل منهم يتمكن من التسلل، وهناك شبكات لتنسيق عبور المسلحين في سوريا أيضا. أما بخصوص إيران، فإنه على الرغم من أن دعمهم للمسلحين انخفض، إلا أن التقارير تشير إلى أن التدريب والتمويل والتسليح ما زال متواصلا، ونوعية متطورة جدا، إلى درجة أنه يشكل تهديدا للاستقرار في العراق".

وأشاد الجنرال أوديرنو بالقوات العراقية وتنامي قدراتها:" لقد تحسنت القوات الأمنية العراقية بشكل ملحوظ، لديهم الآن أكثر من 250 ألف جندي عسكري، وأكثر من أربعمائة ألف شرطي، إنهم يواصلون تحسين قدراتهم. هذا التقدم يساعد بشكل كبير، الوضع ليس كما كان في عام 2004 و2005 و2006".

ولفت الجنرال أوديرنو إلى أن العمليات الانتحارية الأخيرة رغم حدوثِها إلا أنها أقل بكثير عما كانت عليه، مؤكدا أن القوات الأميركية العراقية المشتركة تواصل ملاحقـَتها للمسلحين:

" ما أراه أن هناك بعض الخلايا ما تزال قادرة على تنفيذ العمليات الانتحارية، مع الأسف أنها عمليات مأساوية، في الموصل الأسبوع الماضي، انتحاري قتل خمسة من جنودنا، حادث مأساوي بالفعل. ما زالوا يمتلكون هذه القدرة، أنها أقل بكثير مما كانت عليه، أنها خلايا صغيرة جدا في العراق. نواصل ملاحقتهم بقوة مع القوات العراقية . وهذا الأمر لا يعد تدهورا في الملف الأمني".

XS
SM
MD
LG