Accessibility links

المالكي يرفض مشاركة البعثيين المتطلخة أياديهم بدماء العراقيين في العملية السياسية


جدد رئيس الوزراء نوري المالكي رفضه لما ظهر مؤخرا من آراء أشارت إلى سعي الحكومة للمصالحة مع البعثيين مؤكدا عدم وجود توافق في الأفكار ووجهات النظر السائدة في العملية السياسية الجارية في العراق، وبين أفكار البعث المنحل.

وأضاف المالكي في الاحتفالية التي أقامها حزب الدعوة الإسلامية بمناسبة يوم الشهيد الذي يتزامن ومقتل المفكر الإسلامي آية الله محمد باقر الصدر:

"يقولون إن البعث يصلح أن يكون شريكا في العملية السياسية، واهمون وجهلة من يعتقدون أن هؤلاء يمكن أن يكونوا يوما شركاء في عملية بناء الوطن. هؤلاء قد عادوا على رفاقهم وشركائهم وذبح بعضهم البعض الآخر، فكيف يصلحون أن يكونوا بناة لبلد يختلفون معه في الفكر وفي التوجهات؟".

ودعا المالكي البعثيين ممن لم تلوث أياديهم بدماء العراقيين إلى العودة والإسهام في بناء العراق في إطار مشروع المصالحة الوطنية:

"العراق يحتضن أبناءه والمصالحة الوطنية هي العنوان والآلية والمساحة التي نقف عليها جميعا، التي تقف على قاعدة الوطن والأسس الوطنية والمساواة والعدالة، فمن أراد أن يكون شريكا فليؤمن بالعراق الجديد الديموقراطي الاتحادي، من أراد أن يكون شريكا لينبذ الماضي وينبذ البعث".

وشدد المالكي على أهمية استلهام فكر آية الله محمد باقر الصدر لإدارة الدولة وبنائها على أساس الوحدة والعدالة والمساواة.
XS
SM
MD
LG